قال جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إن الوزارة فتحت 1800 مركز شباب في 27 محافظة لمشاهدة مباريات كأس العالم، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بتوفير الخدمات للمواطنين في جميع الأقاليم، وبشكل خاص المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا.
وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»: «اتصلت بالكابتن هاني أبو ريدة وباركت له بعد المباراة، فقال لي: مش ناوي تيجي من أجل الدعم؟ ، فقلت له: أنا كنت رياضيًا، ولن أقول إنني وزير.
مع احترامي للجميع، عندما كنت ألعب في كأس العالم، لم يكن هناك من يمنحني دعمًا نفسيًا مثل شخصية واحدة فقط، ألا وهي رئيس الجمهورية.
إذا كان حاضرًا، فإنني كرياضي سأشعر بأن النزعة الوطنية لدي تزداد.
لكن دع تركيبة البعثة الحالية كما هي، ودعهم يحتفلون ويكملون مشوارهم».
ولفت إلى أن إجمالي عدد مراكز الشباب على مستوى الجمهورية يبلغ 4600 مركز، مشيرًا إلى أن منطقة المشجعين بالعاصمة الإدارية الجديدة استقبلت ما بين 30 و40 ألف مشجع، استمروا في متابعة المباراة حتى السادسة صباحًا.
وأكد أن «المونوريل» أصبح وسيلة نقل «مهمة وجميلة جدًا»، مضيفًا: «عندما كنا نسافر إلى دولة شقيقة، مثل الإمارات، كنا نرى المونوريل ونشعر بالانبهار.
واليوم نراه في مصر ويُستخدم كوسيلة نقل آمنة للغاية، كما أنه وسيلة صديقة للبيئة لا تصدر عنها انبعاثات تضر بالجو، فضلًا عن أنها تسهل حركة المواطنين بشكل كبير».
وتابع: «المونوريل كان مزدحمًا جدًا، وكذلك مواقف السيارات، وهو ما يعكس حجم الإقبال على منطقة المشجعين».
وأوضح أن العاصمة الإدارية الجديدة كانت مزدحمة منذ الساعة العاشرة مساءً وحتى السادسة صباحًا، مشيرًا إلى أن «مشاهد صلاة الجمهور الفجر بعد 10 دقائق من بداية الشوط الأول كانت لوحة فنية جميلة».
وأكد وزير الشباب والرياضة أن الشعب المصري كان بحاجة إلى هذه النتيجة وهذا الأداء والروح القتالية، مشددًا على أن المصريين قادرون على تحقيق إنجازات كبيرة للغاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك