أعربت شخصيات عامة وفعاليات وطنية بمملكة البحرين عن استنكارها الشديد ورفضها القاطع للمزاعم الباطلة والتصريحات الاستفزازية التي نشرتها صحيفة «كيهان» الإيرانية ورئيس تحريرها حسين شريعتمداري بحق سيادة مملكة البحرين وعروبة شعبها، مؤكدين أن هذه الادعاءات تمثل أوهاماً توسعية عفا عليها الزمن ومحاولات يائسة لتزييف الحقائق التاريخية والقانونية.
وشددت الفعاليات الوطنية والسياسية والاقتصادية والطبية على أن شعب البحرين بكل مكوناته يقف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مجددين الولاء المطلق للوطن وقيادته، ومؤكدين أن إرادة الشعب البحريني وهويته العربية حسمها التاريخ والمجتمع الدولي منذ عقود ولا تقبل المساومة أو التدخلات الخارجية.
وأدان رجل الأعمال محمد عباس بلجيك رئيس مأتم العجم الكبير بشدة ورفض رفضًا قاطعًا التصريحات الاستفزازية والعدوانية الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية، حسين شريعتمداري، التي تُكرر أكاذيب النظام الإيراني الغاشم حول هوية شعب البحرين وسيادة مملكته، ونوه رئيس مأتم العجم الكبير ان هذه الادعاءات الباطلة، ليست إلا هلوسات توسعية خطيرة تعكس عقدة النظام الإيراني المتجذرة في الطموحات الإمبراطورية والتدخل في شؤون الدول السيادية.
كما أكد رجل الاعمال حسين سلمان العويناتي، رفضه واستنكاره الشديدين لما ورد على لسان رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية حسين شريعتمداري من مزاعم باطلة وتجاوزات مرفوضة تمس سيادة مملكة البحرين وهويتها الوطنية والعربية، وقال العويناتي: إن ما صدر عن شريعتمداري لا يعدو كونه تكراراً لأوهام سياسية عفا عليها الزمن، ومحاولة مكشوفة للهروب من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الداخل الإيراني، عبر تصدير الأزمات وافتعال قضايا تجاوزها التاريخ وحسمها القانون الدولي وإرادة الشعب البحريني.
واستنكر عباس عبد المجيد شيرازي، ما جاء في صحيفة كيهان الإيرانية مؤكدا ان مملكة البحرين دولة عربية تحت راية جلالة الملك المعظم، وان ولاءنا جميعا لجلالته ولحكومته، وأضاف عباس شيرازي، بأن من يعيش على هذه الأرض الطيبة من المستحيل التشكيك في وطنيته الخالصة فنحن ولدنا وترعرعنا في بحريننا الحبيبة ونحن بحرينيون ولا ننتمي لأي دولة أخرى».
كما «أعرب زهير كازروني رفضه وشجبه لتصريحات صحيفة كيهان الإيرانية الخارجة عن العرف والقوانين الدولية، مؤكدا ان ما تشهده البحرين من حراك وطني وتعبير المواطنين عن الحب والولاء وتأكيد عمق الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة لمملكة البحرين، هو أكبر دليل يدحض هذه الأكاذيب فنحن بحرينيون وسنظل أوفياء لهذا الوطن الغالي من خلال التمسك بالثوابت الوطنية».
ورفض محمد بن سعيد المنصوري جملةً وتفصيلاً ما تضمنته صحيفة «كيهان» الإيرانية من مزاعم وادعاءات بشأن مملكة البحرين، ونؤكد أن البحرين دولة عربية أصيلة الجذور والانتماء، ارتبط تاريخها وحضارتها وعروبتها بعمقها العربي منذ أقدم العصور، وشكّل شعبها على مر التاريخ نموذجاً للتمسك بهويته الوطنية والعربية.
وقال النائب السابق المستشار د.
عبدالله الذوادي: «نرفض ونستنكر بأشد العبارات المزاعم التي وردت في صحيفة «كيهان» الإيرانية بشأن مملكة البحرين وشعبها، والتي تعكس خطاباً سياسياً متطرفاً يتناقض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل بين الدول، وأكد أن مملكة البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وعضو فاعل في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتحظى باعتراف دولي راسخ لا يقبل الجدل أو المساومة».
فيما أكد النائب السابق عبد الرحمن بومجيد أن التصريحات الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية بشأن البحرين تمثل ادعاءات باطلة ومرفوضة، تتعارض مع الحقائق التاريخية والقانونية والإرادة الوطنية الراسخة للشعب البحريني، وقال بومجيد: «البحرين دولة عربية أصيلة الجذور والانتماء، وهوية شعبها العربية ليست موضع جدل أو نقاش.
فمنذ قرون طويلة والبحرين جزء من محيطها الخليجي والعربي، وشكلت مع أشقائها في المنطقة امتداداً حضارياً وثقافياً واجتماعياً واحداً، ولم تستطع كل محاولات التشكيك أن تغير هذه الحقيقة الراسخة».
إعادة إنتاج لخطاب قديموقال الشيخ يعقوب الدخيل: «إن التصريحات التي أطلقها حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، التي زعم فيها أن البحرين جزء من الأراضي الإيرانية، ليست سوى إعادة إنتاج لخطاب قديم تجاوزه التاريخ وأسقطته الحقائق السياسية والقانونية، وأشار الى أن البحرين دولة عربية ذات سيادة كاملة، استقلالها لم يكن منحة من أحد، بل هو حق أصيل أقره شعبها وثبّته المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة.
ففي عام 1970، عبّر شعب البحرين بوضوح عن إرادته الحرة في تقرير مصيره، واختار أن يكون دولة عربية مستقلة ذات سيادة، وهو ما اعترفت به إيران نفسها لاحقاً بشكل رسمي».
فما أضاف علي أحمد آل خرفوش، رئيس مجلس إدارة جمعية مركز سماهيج الإسلامي، رئيس مجلس ادارة دار ريا لرعاية الوالدين، أن مملكة البحرين دولة ذات سيادة راسخة تستمد قوتها من وحدة شعبها وتلاحمه الوطني، وأن أبناء البحرين أثبتوا عبر تاريخهم تمسكهم بهويتهم الوطنية واستقلال وطنهم ورفضهم لأي محاولات تمس سيادته أو تشكك في إرادته الحرة.
وأشار إلى أن التاريخ سجل بكل وضوح موقف شعب البحرين عندما عبّر، من خلال المهمة الأممية عام 1970، عن إرادته الوطنية ورغبته في قيام دولة بحرينية مستقلة ذات سيادة كاملة، وهو ما أقره المجتمع الدولي وشكل الأساس الذي قامت عليه دولة البحرين الحديثة المستقلة.
كما تجسد هذا الإجماع الوطني بصورة أخرى في التصويت التاريخي على ميثاق العمل الوطني عام 2001، الذي حظي بتأييد شعبي كاسح، مؤكداً وحدة البحرينيين حول مشروعهم الوطني وتطلعاتهم المشتركة نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد ناصر القصير ان شعب مملكة البحرين الوفي ملتف حول قيادته الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأن ولاءهم خالص لجلالته، رافضا الأكاذيب الإيرانية حول انتماءات البحرينيين لإيران حيث ان مشاعرهم خالصة نحو الأرض الطيبة التي تربينا فيها وترعرعنا فيها تحت قيادة آل خليفة الكرام وان هذا الكلام لا يؤثر فينا نحن شعب البحرين.
كما أعرب غازي فيصل آل رحمة عضو لجنة الدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب السابق عن استنكاره الشديد ورفضه القاطع للمقالات التحريضية والادعاءات الباطلة التي نشرتها صحيفة «كيهان» الإيرانية، مؤكداً أن هذه الافتراءات تمثل اعتداء مرفوضا على سيادة مملكة البحرين واستقلالها التاريخي والوطني، ومحاولات يائسة للنيل من الأمن والاستقرار.
فيما أكد الدكتور بدر محمد عادل أن ما ورد في مقال رئيس تحرير صحيفة كيهان لا يعدو كونه ادعاءات سياسية مكررة لا تستند إلى أي أساس قانوني أو تاريخي أو واقعي، فالبحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وعضو في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستقلالها وسيادتها محل اعتراف دولي لا يقبل الجدل.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك