أطلقت منصة" جوبيتر" للمزادات الإلكترونية، حدثاً استثمارياً وعلمياً بارزاً تحت عنوان" ما زلنا هنا: مزاد عبر المكان والزمان"، ويضم المزاد 24 قطعة أثرية نادرة، تتصدرها جمجمة ديناصور فريدة من نوع" ترايسيراتوبس" أُطلق عليها اسم" صوفيا"، يتوقع الخبراء أن يتراوح سعر بيعها النهائي بين 600 و800 ألف دولار عند إغلاق باب المزايدة في الأول من يوليو المقبل، وفقا لما نشره موقع" news.
artnet".
وتعود قصة اكتشاف الجمجمة" صوفيا"، التي يبلغ طولها حوالي سبعة أقدام من الأنف إلى الطوق العظمي، إلى ما قبل خمس سنوات في منطقة" مارمارث" بولاية داكوتا الجنوبية.
وقد عثر عليها عالم حفريات لم يُكشف عن هويته داخل" تكوين هيل كريك" الشهير، وهو موقع جيولوجي غني يعود إلى العصر الطباشيري المتأخر، وسبق أن أسفر عن اكتشافات تاريخية هامة مثل ذئب ضخم من العصر الجليدي، وجمجمة ديناصور" باتشيسيفالوصور" التي استقرت في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بواشنطن، فضلاً عن حفرية" ترايسيراتوبس" أخرى بيعت في نوفمبر الماضي عبر مزاد فيليبس مقابل رقم قياسي تجاوز خمسة ملايين دولار.
وقد تمكن المكتشف من الاحتفاظ بجمجمة صوفيا بموجب اتفاقية تأجير حفريات قانونية وموثقة مع مالك الأرض، بينما تولى فريق محترف من عمال التنقيب بشركة" ديناصورات أمريكا" استخراج الجمجمة بالكامل ككتلة واحدة لضمان سلامتها.
تفتتح صوفيا المزاد بسعر ابتدائي قدره ثلاثمائة وستون ألف دولار، متصدرة المعروضات بفارق كبير عن أقرب منافسيها، وهي ثلاثة نيازك فضائية نادرة سقطت على الأرض بشكل منفصل، حيث يعود أحدها للقمر ويبدأ بسعر 50 ألف دولار، بينما يعود النيزكان الآخران لكوكب المريخ بأسعار افتتاحية تبلغ 60 ألف دولار و100 ألف دولار على التوالي.
كما يزخر المزاد بالعديد من الجواهر الطبيعية والقطع الفنية الأخرى، مثل مزيج الكوارتز والبطيخ النادر المتوقع بيعه بمبلغ يتراوح بين 20 و 30 ألف دولار، ونقش أثري يعود لعام ألف وسبعمائة وسبعة وثمانين لعالم الفلك الشهير جان دومينيك كاسيني بقيمة تقديرية تصل إلى 35 ألف دولار.
ويمتد المزاد ليشمل قطعاً بأسعار ميسرة تتيح للهواة المبتدئين تأسيس مجموعاتهم الخاصة من التاريخ الطبيعي، من خلال إتاحة مجموعة متنوعة من الأسنان والفكوك والمخالب المتحجرة بأسعار رمزية تتراوح بين 100 و200 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك