بدأ العاملون في البنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين في تونس، اليوم الثلاثاء، إضرابا عاما يستمر 3 أيام، بدعوة من الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، على خلفية خلافات بشأن الأجور وتعثر المفاوضات مع المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية للتأمين.
وقالت الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية إن قرار الإضراب جاء إثر ما وصفته بـ" فشل كل المساعي لاستئناف المفاوضات"، و" التعنت من قبل المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية للتأمين والدفع بالقوانين بالبلاد إلى أقصاها حد الإضراب ورفض الحوار ورفض الزيادة في الأجر".
list 1 of 4دعوة لإضراب شامل بقطاع النقل البري في تونسlist 2 of 4إضراب للمحامين في 5 ولايات تونسية وتحذيرات من تدهور مرفق العدالةlist 3 of 4إضراب عام في مدينة قابس التونسية رفضا لتردي الأوضاع البيئيةlist 4 of 4إضراب بقطاع البنوك التونسية وسط تصاعد التوترات الاقتصاديةوأكدت النقابة تنفيذ الإضراب أيام 23 و24 و25 يونيو/حزيران 2026" بكافة البنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين في كامل تراب الجمهورية"، مشيرة إلى أن توقف العمل يشمل المقرات الاجتماعية والإدارات المركزية والفروع والوكالات وسائر مواقع العمل التابعة للقطاع.
ودعت جميع الأعوان والإطارات إلى الالتزام بالإضراب و" التحلي بروح المسؤولية والانضباط النقابي والالتفاف حول الهياكل التنفيذية لإنجاح هذا الاستحقاق النضالي".
في المقابل، اعتبر المجلس البنكي والمالي أن الدعوة إلى الإضراب" تظل غير مبررة"، مؤكدا أن جميع البنوك والمؤسسات المالية" صرفت الزيادات في الأجور وفقا للأمر عدد 68 لعام 2026 المؤرخ في 30 أبريل/نيسان الماضي وطبقا للتشريعات والنصوص الجاري بها العمل".
وشدد المجلس على أنه سيطبق أحكام القانون إذا نُفِّذ الإضراب، موضحا أنه سيتم" خصم أيام الإضراب من المرتب الشهري ومن مختلف المنح المالية المخولة بمختلف أصنافها، فضلا عن الامتيازات العينية بالنسبة إلى الموظفين المضربين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك