قناة التليفزيون العربي - لوحة مسروقة لبيكاسو في وكر للمخدرات.. الصدفة تقود الشرطة الفرنسية لحل اللغز │ تواصل الجزيرة نت - تدشين خط سياحي بحري لربط موانئ سوريا بالمتوسط فرانس 24 - السعودية أعدمت 100 شخص منذ بداية 2026 معظمهم في قضايا مخدرات (حصيلة فرانس برس) Independent عربية - النفط وجني الأرباح يدفعان السوق السعودية إلى التراجع قناة التليفزيون العربي - قرار انتقامي صيني يشعل الحرب التجارية مع أميركا وأزمة تهدد صناعة الأسلحة الأميركية│ اقتصادكم الليوان - عبدالرحيم الرفاعي معظم حالات السحر وهم Euronews عــربي - قصر فرساي يفتتح معرضا لمرور ٢٥٠ عاما على استقلال الولايات المتحدة الجزيرة نت - شاهد.. سيارة تسلا تقتل امرأة مسنة في منزلها قناة التليفزيون العربي - رقصة الفايكنغ في كل مكان بعد الفوز النرويجي في المونديال Independent عربية - بعد مرور عقد على "بريكست"... إلى أين وصل اقتصاد بريطانيا؟
عامة

هدية مسمومة.. كيف فككت حرب إيران طموحات ترمب في قيادة اليمين الأوروبي؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

بعد عقد كامل أمضاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نسج خيوط التحالفات والصداقات مع أقطاب اليمين الشعبوي في أوروبا، ينصرف هؤلاء الحلفاء اليوم عنه واحدًا تلو الآخر.وتحول التقارب الذي كان يراه القادة ال...

بعد عقد كامل أمضاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نسج خيوط التحالفات والصداقات مع أقطاب اليمين الشعبوي في أوروبا، ينصرف هؤلاء الحلفاء اليوم عنه واحدًا تلو الآخر.

وتحول التقارب الذي كان يراه القادة القوميون في القارة العجوز مكسبًا سياسيًا ودليلاً على عالمية مبادئهم، إلى عبء انتخابي ثقيل، يدفعهم لإعادة النظر في جدوى هذا التحالف العابر للأطلسي، لا سيما مع اقتراب استحقاقات انتخابية مفصلية عام 2027 في إيطاليا وفرنسا وبولندا.

وتدهورت صورة ترمب في الأوساط الأوروبية بشكل حاد، مدفوعة بسلسلة من الحروب التجارية، وتهديداته السابقة بالسيطرة على غرينلاند، وصولاً إلى قراره بشن حرب على إيران وما تسبب فيه من قفزة في أسعار الطاقة العالمية أضرت بالاقتصادات الأوروبية.

وتحولت هذه التدخلات، التي كانت تحظى بترحيب الأمس، إلى قنابل سياسية موجهة تنفّر الناخبين المعتدلين، اليوم، وتُحدث انقسامًا في القواعد الشعبية القومية، وتمنح الخصوم ذخيرة سياسية مجانية.

تتصدر رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، مشهد هذا الانقلاب السياسي، فميلوني التي كانت تُعد أقرب حلفائه في أوروبا والزعيمة الأوروبية الوحيدة التي حضرت حفل تنصيبه العام الماضي، دخلت الآن في حرب كلامية علنية معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدأ التصدع حين رفضت إيطاليا السماح للطائرات العسكرية الأميركية باستخدام قواعدها في صقلية لضرب إيران، وتفاقم مع انتقاد ميلوني لتهديدات ترمب ضد إيران وهجومه على البابا ليو الرابع عشر، وصولاً إلى الصدام الأخير في قمة مجموعة السبع بفرنسا الأسبوع الماضي.

فعقب ادعاء ترمب أن ميلوني توسلت إليه لالتقاط صورة معها ومهاجمته لشعبيتها المحلية، ردت ميلوني قائلة: «من المؤكد أن صداقتي معك لم تساعد شعبيتي.

أنصحك بالتركيز على شعبيتك أنت».

وأضافت ميلوني: «لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا»، وهو الخلاف الذي دفع وزير خارجيتها أنطونيو تاجاني لإلغاء زيارة رسمية كانت مقررة إلى واشنطن.

وفي فرنسا، يتبنى جوردان بارديلا، رئيس حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف والمرشح الأوفر حظًا للرئاسة، الحسابات السياسية نفسها، حيث أعلن، الأسبوع الماضي، رفضه لدعم ترامب، واصفاً سلوك الرئيس الأميركي بأنه متقلب ولا يمكن التنبؤ به، حسبما صرح لـ «بوليتيكو».

لم يكن هذا التراجع مجرد مناورات سياسية، بل عكسه تراجع حاد في استطلاعات الرأي، حيث أظهر استطلاع لمعهد «Cluster17»، في سبع دول أوروبية، أن أقلية ضئيلة من الناخبين اليمينيين باتت ترى ترمب صديقًا لأوروبا، وذلك بنسب 18% في فرنسا، و23% في إيطاليا، و25% في ألمانيا.

كما تحوّل ترمب إلى عبء حقيقي على حزب «الإصلاح» اليميني بزعامة نايغل فاراغ في بريطانيا، خاصة بين الكتلة التصويتية المترددة.

وما يضع إدارة واشنطن في موقف محرج، هو أن هذا التراجع يأتي من ذات الأحزاب التي تضمنتها استراتيجيتها للأمن القومي العام الماضي كقوى صاعدة يجب استمالتها.

ولعل الهزيمة التي تلقاها حليف ترمب المقرب، رئيس وزراء المجر السابق فيكتور أوربان، في انتخابات أبريل الماضي، رغم الدعم العلني الذي قدمه له نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، قد مثلت جرس إنذار لبقية القادة القوميين بأن القرب من ترمب أصبح «هدية مسمومة» قد تطيح بمستقبلهم السياسي، وأن الوفاء بالالتزامات الدفاعية والرفاه الاقتصادي الأوروبي يتفوقان لدى الناخب على أي تقارب أيديولوجي.

في ألمانيا، تسببت الحرب على إيران في تعميق أزمة الثقة بين ترمب واليمين المتطرف، ودخل الرئيس الأميركي في صدام مباشر مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، مما دفع حزب «البديل من أجل ألمانيا» إلى توجيه قادته بتقليص زياراتهم للولايات المتحدة.

وتزامنت هذه الأزمات مع انهيار الثقة داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو» بعد تهديدات ترمب بالسيطرة على غرينلاند، وسحب القوات الأميركية من عدة دول أوروبية، وخفض المساعدات العسكرية لأوكرانيا بنسبة 99%، مما جعل العلاقات الأميركية الأوروبية في عهد ولايته الثانية تعيش المحطة الأكثر توترًا في تاريخها الحديث.

وجاء هذا دون وجود شخصية أوروبية قادرة على لعب دور الوسيط، باستثناء محاولات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي استضاف ترمب على عشاء فاخر في قصر فرساي لإبقائه في فلك التنسيق الأوروبي وتوقيع اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب في إيران، رغم التشكيك المستمر في ديمومة هذا التنسيق.

كما امتدت الصدامات الأميركية لتشمل الجانب البريطاني، حيث هاجم ترمب رئيس الوزراء كير ستارمر عبر منصة «Truth Social»، متوقعًا استقالته بسبب ملفي الهجرة والطاقة، مما دفع الخبراء لتوقع رد فعل بريطاني يفضل الوقوف في وجه ترمب لإظهار حماية المصالح الوطنية أولاً.

وسط هذا التراجع الجماعي لأسهم ترمب في غرب القارة العجوز، تُشكل بولندا الاستثناء الوحيد، إذ لا يزال حزب «القانون والعدالة» اليميني الشعبوي يتمسك بعلاقات وثيقة مع ترمب لتوظيفها كورقة ضغط في السياسة الداخلية ضد رئيس الوزراء الحالي دونالد توسك.

ويسعى المرشح الرئاسي كارول ناووركي، المدعوم من الحزب، لاستغلال هذه العلاقة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لاسيما وأن بولندا تعد من أكبر مشتري الأسلحة الأميركية وتعتبر وجود الجنود الأميركيين صمام أمان لها، وهو ما تجلى في إشادة زعيم الحزب ياروسلاف كاتشينسكي بـ «العلاقات الممتازة» مع ترمب، وذلك في بيئة شعبية سجلت فيها بولندا أعلى نسبة تأييد لترمب في استطلاعات الرأي باعتباره صديقًا لأوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك