يقضي كثير من الأشخاص ساعات طويلة داخل الطائرات أو السيارات أو الحافلات دون حركة كافية، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بجلطات الأوردة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة أو عوامل الخطر المرتبطة بالدورة الدموية.
وتعليقا على ذلك، قال الدكتور أحمد محمد الصعيدي، أخصائي أمراض القلب والقسطرة القلبية، إن السفر لفترات طويلة قد يزيد بالفعل من احتمالية الإصابة بجلطات الساقين نتيجة قلة الحركة لفترات ممتدة، موضحا أن الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة يؤدي إلى بطء تدفق الدم داخل الأوردة، ما قد يرفع فرص تكون الجلطات لدى بعض الأشخاص.
كيفية تقليل خطر الإصابة بجلطات الأوردة خلال السفروأضاف" الصعيدي" في فيديو على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة والسكان بموقع" فيسبوك" أن هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي تساعد على تقليل هذا الخطر أثناء السفر، أهمها تحريك القدمين والساقين كل فترة، والمشي لبضع دقائق متى أمكن، إلى جانب الحرص على شرب السوائل بانتظام للحفاظ على سيولة الدم ومنع الجفاف.
وأشار أخصائي القلب إلى ضرورة تقليل العوامل التي تساعد على حدوث الجلطات، مثل ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، مع أهمية المتابعة الدورية مع الطبيب المختص خاصة لمرضى القلب والأوعية الدموية أو من لديهم تاريخ مرضي سابق مع الجلطات.
مخاطر الجلوس لفترات طويلة أثناء السفرووفقا لموقع Mayo Clinic الطبي، فإن الجلوس لفترات طويلة أثناء السفر قد يزيد خطر الإصابة بما يعرف بـ" جلطات الأوردة العميقة"، وهي حالة تحدث نتيجة تكون جلطة دموية غالبا في أوردة الساق، وقد تصبح خطيرة إذا انتقلت إلى الرئتين.
وينصح الأطباء بالتحرك كل ساعة تقريبا، وشرب كميات كافية من المياه، وتجنب الملابس الضيقة أثناء الرحلات الطويلة.
ومن الأعراض التي قد تشير إلى وجود جلطة، تورم الساق، والألم المستمر، واحمرار الجلد أو الشعور بسخونة في منطقة معينة بالساق.
هل يعد الإحساس بحرقة الأنف من أعراض كورونا؟
إليك ما تحتاج إلى معرفته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك