قالت إيران، اليوم الثلاثاء، إن محادثات «جيدة جداً» جرت أمس على المستوى الفني، مؤكدة «إحراز بعض التقدم الجيد في المفاوضات مع أميركا».
وقال مندوب طهران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني: «سيتم تشكيل مجموعات عمل في الأيام المقبلة لبحث رفع العقوبات عن إيران وأنشطتها النووية».
واختتمت الولايات المتحدة وإيران، اليوم، بنجاح المفاوضات الفنية التي عُقدت في بورغنشتوك بسويسرا، وأسفرت عن وضع خارطة طريق تهدف إلى إرساء إطار سلام دائم خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً.
وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عبر تطبيق «تلغرام» أن «كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية»وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عبر تطبيق «تلغرام» أن «كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية».
تُعنى المفاوضات الفنية بوضع التفاصيل العلمية والقانونية والتنفيذية للاتفاق السياسي، وذلك عبر خبراء مختصين يحددون آليات التطبيق والرقابة بدقة.
وتركز المفاوضات الفنية على الجوانب العملية والعلمية أو القانونية للاتفاق، بدلاً من التركيز على الأهداف السياسية العامة.
كما تستند المفاوضات الفنية إلى البيانات والأرقام والتواريخ المحددة والمعايير القابلة للقياس، من أجل صياغة التزامات واضحة وآليات قابلة للتحقق.
اتفق الوفدان على إنشاء أربع لجان متخصصة لتسوية التفاصيل الفنية الخاصة بمذكرة تفاهم أولية، وتشمل مجالات عملها: رفع العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى آليات المراقبة والتنفيذ، بحسب كاظم غريب آبادي، رئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني.
كما اتفقت واشنطن وطهران على إنشاء قنوات اتصال مباشرة وآليات تنسيق مشتركة لإزالة الألغام وضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، وفقاً لبيان الوسيطين القطري والباكستاني.
ووفقاً للبيان، الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية، ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري المملوك لقطر.
وأنشأ المفاوضون خلية لـ«منع التصعيد» بهدف تثبيت وقف إطلاق النار والحد من الأعمال العدائية على الحدود بين إسرائيل ولبنان.
وجاءت الاجتماعات الفنية عقب جلسات رفيعة المستوى شارك فيها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي.
وتولى وسطاء من قطر وباكستان تسهيل المحادثات، التي تضمنت أيضاً قيام الولايات المتحدة بالإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لاستخدامها حصراً في المشتريات الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك