قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، إن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول في الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية، مشيرا إلى أنها أسهمت في تعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية والأمن القومي.
ثوابت الدولة المصرية بعد 30 يونيووأوضح خلال مداخلة ببرنامج اليوم على قناة DMC أن من أبرز ثوابت الدولة المصرية الحفاظ على الوحدة الوطنية، وصون حدود الوطن، واعتبار الجيش المصري جيشا لكل المصريين، إضافة إلى تبني سياسة خارجية متوازنة تراعي الأمن القومي المصري والعربي.
وأضاف أن هذه الثوابت تعرضت لمحاولات تغيير خلال فترة حكم جماعة الإخوان، على حد تعبيره، قبل أن تعود الدولة إلى مسارها المؤسسي بعد أحداث 30 يونيو.
وأشار إلى أن تلك المرحلة شهدت توترات داخلية ومحاولات لإعادة تشكيل المشهد السياسي بما يتعارض مع ثوابت الدولة، مستشهدا بأحداث ووقائع مرتبطة بالوحدة الوطنية والسياسة الخارجية.
ولفت إلى أن هذه الفترة تزامنت مع نشاط عدد من الكيانات والتيارات التي لعبت أدوارا في مشهد العنف السياسي وقتها.
وتحدث عن بروز عدد من التنظيمات التي ارتبطت بأعمال عنف في مرحلة ما بعد 30 يونيو، مؤكدا أن الدولة واجهت هذه التحديات عبر إجراءات أمنية ومؤسسية استهدفت الحفاظ على الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك