اختتم مجلس الشيوخ أعمال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني، بعد عام برلماني شهد نشاطًا مكثفًا على المستويين التشريعي والرقابي، عكس الدور المتنامي للمجلس في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الحوار حول القضايا الوطنية.
وعلى صعيد الجلسات العامة، عقد المجلس 28 جلسة استغرقت نحو 104 ساعات و25 دقيقة، شهدت 832 كلمة ومداخلة، بمشاركة 195 متحدثًا، إلى جانب حضور حكومي فاعل تمثل في 96 مشاركة حكومية.
وفي المجال التشريعي، ناقش المجلس 7 مشروعات قوانين خلال 11 جلسة، كما نظر دراسة واحدة للأثر التشريعي، وعقد جلسة لمناقشتها، فضلاً عن مناقشة 17 طلبًا للمناقشة العامة عبر 12 جلسة، فيما بلغ عدد الاقتراحات برغبة المقدمة من الأعضاء 215 اقتراحًا.
وشهدت أعمال المجلس حضورًا بارزًا للمرأة البرلمانية، حيث ضم المجلس 32 نائبة، أسهمن بـ102 كلمة ومداخلة خلال الجلسات، كما تقدمن بـ8 اقتراحات لتعديل مشروعات القوانين، بما يعكس دورهن الفاعل في إثراء النقاشات البرلمانية ودعم العمل التشريعي.
وعلى مستوى اللجان النوعية، عقدت اللجان 727 اجتماعًا بإجمالي 654 ساعة و35 دقيقة، ناقشت خلالها العديد من الملفات والقضايا ذات الأولوية، وأسهمت في إعداد التقارير والدراسات التي دعمت أعمال المجلس.
كما حرص المجلس على تعزيز التواصل الميداني مع المؤسسات الوطنية، من خلال أربع زيارات ميدانية شملت المقر التاريخي لوزارة الخارجية بقصر التحرير، والمشاركة في زيارة إلى قرية تطون بمحافظة الفيوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، إلى جانب زيارة أكاديمية الشرطة، ومطار القاهرة الدولي، بما يعكس اهتمام المجلس بالمتابعة الميدانية للجهود الوطنية في مختلف القطاعات.
ويؤكد هذا الحصاد البرلماني حجم الجهد الذي بذله مجلس الشيوخ خلال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني، في إطار دوره الدستوري كشريك أساسي في دعم الدولة المصرية وصياغة رؤى وسياسات تسهم في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك