أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قاذفات القنابل الاستراتيجية الروسية من طراز «تو يو 160»، القادرة على حمل رؤوس نووية، أجرت مناورات فوق المياه المحايدة في بحر بارنتس وبحر النرويج، وجاءت هذه المهمة وسط توترات بين موسكو وحلف شمال الأطلسي «الناتو» على خلفية النزاع الأوكراني.
رافقتها طائرات مقاتلة من دول أجنبية لم تُفصح عنهاوبحسب روسيا اليوم رافقت طائرات مقاتلة من طراز ميج-31 الطائراتَ وأجرت تدريبات على التزود بالوقود في الجو خلال ما وصفته الوزارة بأنه طلعة دورية روتينية فوق منطقة القطب الشمالي بين النرويج وأيسلندا وجرينلاند، ووفقًا للوزارة، فقد رافقت طائرات مقاتلة من دول أجنبية لم تُفصح عنها القاذفاتَ خلال أجزاء من مهمتها التي استغرقت 16 ساعة.
وقالت الوزارة على تطبيق تيليجرام: «جميع رحلات القوات الجوية الفضائية الروسية تتم وفقًا للقواعد الدولية التي تحكم استخدام المجال الجوي».
أجرت روسيا وبيلاروسيا أول مناورة نووية مشتركة بينهما الشهر الماضي، وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن الردع النووي يحمي سيادة البلدين في ظل تزايد التوترات العالمية، فضلاً عن ظهور تهديدات ومخاطر جديدة.
موسكو تحذر من الدعم الأوروبي لأوكرانياحذرت موسكو من أن الدعم العسكري الذي يقدمه حلف الناتو لأوكرانيا وتزايد عسكرة أوروبا قد يؤدي إلى صراع أوسع نطاقاً.
كتب وزير الخارجية سيرغي لافروف في مقال رأي حديث رفضته بوليتيكو أوروبا قال فيه «إن المواجهة المباشرة بين الناتو وروسيا قد تتصاعد بسرعة إلى تبادل للضربات النووية، مع عواقب كارثية».
كما أعرب لافروف عن قلقه العميق إزاء اقتراح فرنسا بتوسيع نطاق ردعها النووي ليشمل ألمانيا وأعضاء آخرين في حلف الناتو، وفي كلمته في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي هذا الشهر، أكد بوتين مجدداً أن روسيا لن تهاجم أي عضو في حلف الناتو إلا إذا تعرضت روسيا للهجوم أولاً.
أجرت روسيا وبيلاروسيا أول مناورة نووية مشتركة بينهما الشهر الماضي.
وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن الردع النووي يحمي سيادة البلدين في ظل «تزايد التوترات العالمية، فضلاً عن ظهور تهديدات ومخاطر جديدة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك