غزة – «القدس العربي: » قال مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إن الحركة والفصائل الفلسطينية الشريكة التي بحثت الخطة الجديدة التي قدمها ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف بشأن غزة، سترد قريبا على المقترح، لكن مع وضع ملاحظات على الخطة، وضرورة تضمينها بعض المقترحات الضرورية، فيما كشف مستشار رئيس المكتب السياسي للحركة عن قيام دولة الاحتلال بإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر، من خلال تقديم ورقة جديدة تراجعت فيها عن النقاط التي تم التفاوض عليها سابقا.
وذكر المصدر لـ «القدس العربي» أن الرد لن يكون برفض العديد من النقاط كما في الخطة السابقة، وأنها سترد بإيجابية، لكنها ستضع «ملاحظات» على بعض الصيغ والنقاط التي وردت في الخطة، وستطلب تضمينها بصيغ أخرى تضمن التنفيذ من قبل الجانب الإسرائيلي.
وأكد أن حركة «حماس» خلال بحث الورقة الجديدة تمسكت بجملة من المبادئ التي تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة تلك التي أقرّتها المواثيق الدولية.
وقال مصدر آخر في فصيل يشارك في تلك المحادثات الخاصة بالتهدئة لـ»القدس العربي» إن الرد سيكون بـ «نعم ولكن».
وفي السياق، ادعت هيئة البث العبرية، الثلاثاء، وصول ممثلين أوليين قالت إنهم موفدون من القوات المغربية المشاركة في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، إلى مركز التنسيق المدني العسكري جنوبي إسرائيل.
ويُعد مركز التنسيق المدني العسكري قاعدة عمليات أمريكية أُنشئت في تشرين الأول / أكتوبر 2025، بهدف الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومراقبة بنوده، ويخضع لإشراف القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
أما قوة الاستقرار الدولية فهي إحدى أربع جهات نصت عليها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ضمن ترتيبات إدارة المرحلة الانتقالية في القطاع.
وفي شأن غزة أيضا، اتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين «عمدا»، معتبرة أن ذلك أصبح عاملا رئيسيا في الإبادة المستمرة في قطاع غزة، وذلك في تقرير أصدرته الثلاثاء ولقي انتقاد الدولة العبرية.
وسبق للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، أن اعتبرت العام الماضي أن إسرائيل ترتكب «إبادة جماعية» في الحرب التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأوضحت في تقريرها الجديد أن القتل في القطاع المحاصر والمدمّر يتواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك