لندن – «القدس العربي»: واصلت موجة الحر الاستثنائية التي تضرب أوروبا توسعها، متسببة في وفيات واضطرابات متزايدة في الحياة اليومية وشبكات النقل والطاقة، وسط تحذيرات من أن القارة تواجه إحدى أشد موجات القيظ التي شهدتها في السنوات الأخيرة.
ويجمع العلماء على أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يزيد من حدة وتكرار الظواهر المناخية المتطرفة، وفي مقدمتها موجات الحر.
وفي فرنسا، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية تسجيل، يوم الأحد، اليوم الأشد حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947، بعدما بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني 29.
8 درجة مئوية، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل خلال موجة الحر التاريخية في آب/أغسطس 2003.
كما وصفت الهيئة ليلة الإثنين ـ الثلاثاء بأنها الأشد حرارة في تاريخ البلاد.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن 40 شخصاً، معظمهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقاً منذ 18 حزيران/يونيو، بعدما توجه كثيرون إلى الأنهار والقنوات المائية هرباً من الحر الشديد.
كما عُثر على طفلين متوفيين داخل سيارة في جنوب شرق البلاد، فيما توفي عدد من كبار السن بسبب الحرارة المرتفعة.
وفي بريطانيا، أصدر مكتب الأرصاد الجوية إنذاراً أحمر نادراً يشمل أجزاء واسعة من جنوب إنكلترا وويلز، مع توقع وصول درجات الحرارة إلى 39 درجة مئوية وتحطيم الرقم القياسي المسجل لشهر حزيران/يونيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك