قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: إيران فرضت نفسها في ملف لبنان ولهذا يفضّل حزب الله مسار باكستان قناة الجزيرة مباشر - Political Analysis: Regional Challenges Impose Additional Mechanisms to Protect the Memorandum of... قناة التليفزيون العربي - اتهامات حقوقية خطيرة للاتحاد الأوروبي.. ما قصة الحملة ضد المهاجرين واللاجئين في ليبيا؟ العربي الجديد - تحذيرات من التفريط بذهب لبنان: قلق من الفساد وسوء الإدارة قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army launches two attacks in southern Lebanon coinciding with Washington negotiations القدس العربي - “فوضى في قمة الاستخبارات الأمريكية”.. أول قرارات بولتي تشعل عاصفة في الكونغرس قناة الشرق للأخبار - هذه القيود تمنع تفكيك عقوبات أميركا عن إيران العربي الجديد - سعد لمجرد ومحمد شاكر. قناة التليفزيون العربي - يوسف دياب: ما حصل في جنوب لبنان معركة إيرانية بامتياز وهناك عامل لا يمكن تغييبه عن مسار الحل العربية نت - القبض على فنان مصري بتهمة النصب وجمع مبالغ ضخمة
عامة

"الوحدة والتنوع".. محطات فنية تتجسد بمعرض الفنان الراحل شمعون

الغد
الغد منذ 3 ساعات
2

يفتتح اليوم في غاليري دار الأندى معرض الفنان الراحل عبد الرؤوف شمعون (1945 ـ 2024) برعاية الأميرة رحمة بنت الحسن. ويضم المعرض طيفا واسعا من أعمال الفنان التي تغطي مساحة واسعة من تجاربه ومراحله الفنية ...

يفتتح اليوم في غاليري دار الأندى معرض الفنان الراحل عبد الرؤوف شمعون (1945 ـ 2024) برعاية الأميرة رحمة بنت الحسن.

ويضم المعرض طيفا واسعا من أعمال الفنان التي تغطي مساحة واسعة من تجاربه ومراحله الفنية على مدار نحو نصف قرن، مضافاً إليها مجموعة من أعماله الأخيرة التي كان يخطط لعرضها تحت عنوان" الوحدة والتنوع، وهو العنوان الذي اتخذه مفتاحاً لمقارباته وانشغالاته الفنية الأخيرة.

اضافة اعلانظلّت جلّ أعمال شمعون الحاصل على جائزة الدولة في الفنون عام 1990، والجائزة التقديرية لبينالي الشارقة في دورته الأولى عام 1992، تشير إلى العنفوان التعبيري الذي جعل من تشكيل المرئي محفّزًا بصريًّا ورفعاً جماليّا.

فمن سيولة الانطباعيّة وعنفوان التعبيريّة الرمزيّة، وصولًا الى تجريدات" هندسة الخراب" وما تلاها من تجارب متنوعة، واصل الفنان سلسلة تحوّلاته التي تقاطعت مقارباتها المتأنّية والثريّة، في ترسيم معمار لوحته تحت مظلة" الوحدة والتنوّع".

في منتصف تجربته الفنية أواسط تسعينيات القرن الماضي، وبعد سلسلة من" المغالبات" التعبيريّة والوجوديّة، كان شمعون على موعدٍ مع أهم محطاته وتحولاته الفنية التي عنونها بـ" هندسة الخراب" التي ظلّلت أعمال معرضه تحت العنوان نفسه في دارة الفنون آنذاك.

لم تكن تلك" الهندسة" بمنأى عن مراحله الأولى بداية سبعينيّات القرن ذاته، والتي تشكلت معها الملامح الأولى لنسيج التجريد على سطح لوحته.

وصار التجريد بالنسبة للفنان ملاذه الأثير الذي أفضى إلى التخفيف من مكابدة المقاربات السرديّة/ الانطباعيّة والتعبيريّة، باتجاه المساحة الأرحب لمعاينة علاقة الإنسان مع المكان، خاصةً تلك العلاقة التي وجد نفسه فيها لاجئًا وطارئًا، وربما هامشيًّا، ليس في المكان وحده، وإنما في العالم المجافي الذي ظلّ يُحدّق في وجهه وهو يتمْتم في سرّه: " هل يعرفني".

" أحدّق في مرئيات العالم لكي تراني"، ربما تشكّل هذه العبارة بِمسْحتها الوجوديّة والتي ظلّ يجترحها شمعون بكيفيّاتٍ وصياغاتٍ متنوعة من دون أن تبارح مقصدها، مدخلًا جوهريًا إلى رؤيته الفنيّة، ومفتاحًا لمعاينة تبصّراته في أحوال المرئي وتحوّلاته التي لم تستسلم إلى إغراءات التشبيه والتمثيل، ولم تُراهِن على استدعاء الصور والخيالات المطبوعة سَلفًا في خزين ذاكرةٍ تُشاغل وطأة التوجّس بالنسيان؛ التوجّس من أن تكون لا مرئيًا، ومقذوفًا خارج الزمان والمكان.

من المطروح ذاته، بدأت الأمكنة بظواهرها وشواهدها، تحفر في العمق علاماتها على سطح لوحته الذي صار ملاذه من النكران والنسيان.

ومن على السطح نفسه، راح يُهندس معمار مشهدياته من تهتّك الصور والخيالات التي ارتسمت في الذاكرة القصيّة للطفل الذي كأنه مع رحلة الخروج الأول من فلسطين" الأهل تحت شيء يشبه الخيمة، وبعض أصوات آدميّة تهتف على إيقاع طبلٍ، تبشّر بالهلاك، وتعلن موعد قيام القيامة"، يقول الفنان في إحدى شهاداته.

لم يعد شمعون مع كل تلك الصور والذكريات يرسم" الأشياء"، بل راح يرسم العلاقات بين" الأشياء".

صار رسّام عُلاقاتٍ، ليس بين عناصر اللوحة وحدها وإنما بين أساليب وطرائق تعبير متنوعة، وهو ما أتاح له تاليًا، الإنصات إلى" القاسم المشترك" بين أعماله ومراحله على مدار خمسة عقود، بدءًا من معرضه الأول عام 1972 في الجامعة الأردنيّة، وحتى آخر أعماله بنزعتيها التعبيريّة والتجريديّة يحسب الفنان والناقد التشكيلي غسان مفاضلة الذي يرى أن التنوّع في إطار لوحة شمعون لم يكن مجرد كشفٍ عن وحدة الإيقاع الناظم لمؤثثاتها وعلاقاتها فقط، بل شكّل أيضًا مساحته المفتوحة على فاعليّة تلك العلاقات وتحوّلاتها داخل نظام اللوحة نفسها.

فيما ظلّ المكان بالنسبة للفنان يمثّل الصورة الجوهرية للإنسان.

فالمكان لا يغدو سوى حيز مُصْمت ومُفْرغ من القيمة، إن لم يكن للإنسان فيه بصمة حقيقيّة لا تزول.

كانت لوحته هي بصمته التي أضفاها على مرئيات المكان.

ربما كان ذلك بحثًا عما وراء الظاهرة المرئية، أو بحثًا عن ذاته المتوارية في مرئيات العالم.

وفي الحالين، ظلّت لوحته وفق مفاضلة" تحمل تلك البصمة في تشاكلها الجمالي والتعبيري مع المكان.

وظلّت على التوازي، مفتوحةً على طيفٍ واسع من التأويلات الممكنة، حتى وإن كانت تقيم وراء حجابٍ أو قناع.

فهنالك ما هو جليٌّ وكاشفٌ بما تشيعهُ من أثرٍ، وبما تبثّهُ من إشاراتٍ وإيماءاتٍ تخترق مشهدياته بصمتٍ رصين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك