فرض إلوي روم الحارس المخضرم لمنتخب كوراساو، نفسه نجماً غير متوقع في كأس العالم 2026؛ إذ أصبح أحد أبرز أبطال البطولة، بفضل عروض تحدّت كل منطق، وأسهمت في إبقاء أحد أكثر منتخبات المسابقة تواضعاً في دائرة المنافسة، بعدما قدم عرضاً تاريخياً أمام الإكوادور وتصدى لـ15 كرة في مباراة واحدة، وهو العدد الأعلى لحارس مرمى في تاريخ كأس العالم.
ونشرت صحيفة ماركا الإسبانية تقريراً سلط الضوء على سر تألق هذا الحارس الذي أهدى كوراساو أول نقطة في تاريخها في البطولة، وسط احتفالات كبيرة في مدينة كانساس، وأمضى الحارس 90 دقيقة في إفساد محاولات المهاجمين الإكوادوريين، إذ أكدت أنه يملك سلاحاً غير متوقع خارج ملاعب كرة القدم وهو رياضة البادل.
وكشف روم أنه يمارس البادل بانتظام، معتبراً أن هذه الرياضة تساعده مباشرة في تطوير قدراته تحت الخشبات الثلاث، إذ قال الحارس بحسب الصحيفة: " أفعل شيئاً كل يوم: أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، وأتدرب على المضمار، وألعب البادل كثيراً أيضاً.
إنها رياضة رائعة بالنسبة لي، لأنها تساعدني في ردة الفعل واللياقة.
أحاول الجمع بين كل هذه الأمور، وهي تفيدني كثيراً".
وفي الجولة الأولى، كان روم أحد أبرز العناصر القليلة القادرة على المنافسة في صفوف كوراساو أمام ألمانيا رغم الخسارة، إذ حالت تدخلاته دون تلقي منتخب بلاده نتيجة أثقل، وبدأت شعبيته تتصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت ردّات فعله المذهلة في أنحاء العالم.
وتفرض رياضة البادل التي تندرج في رياضات المضرب، أن يكون اللاعب مهيئاً لقراءة ارتدادات غير متوقعة للكرة والتصرف خلال أجزاء قصيرة من الثانية، والحفاظ على جهد بدني متواصل، وهي المقوّمات التي سمحت لروم بتقديم واحدة من أكثر مباريات حراس المرمى تميزاً في ذاكرة منتخب صغير في كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك