العربية نت - كرواتيا تحافظ على حظوظها BBC عربي - مفاوضات سويسرا: روبيو يستهل جولته في الشرق الأوسط بمناقشة رسوم مضيق هرمز وإجلاء البحارة الجزيرة نت - تحذيرات من كارثة وفظائع جماعية بهجوم وشيك للدعم السريع على الأبيّض روسيا اليوم - زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة Independent عربية - تونس تؤيد حكما بسجن الناشطة المناهضة للعنصرية سعدية مصباح العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية: الكتلة الديمقراطية أمام استحقاق صعب روسيا اليوم - أسعار الذهب تهبط دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 يونيو العربي الجديد - "الدعم السريع" تحاصر الأبيّض: عاصمة كردفان مهددة بمصير دارفور Independent عربية - عودة حركة القطارات في ألمانيا بعد عطل أصابها بشلل التلفزيون العربي - تونس.. محكمة الاستئناف تؤيد سجن الناشطة سعدية مصباح 8 سنوات
عامة

التربية القديمة مقابل الحديثة.. أيهما أفضل لبناء أولاد أسوياء؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين

راج، في الأعوام الأخيرة، نهج تربوي حديث، يركز على تفهم مشاعر الطفل والسماح له بالتعبير عنها، دون استخدام العقاب السلبي. وهو المسمى بالتربية الحديثة، التي تختلف اختلافا جذريا عن التربية التقليدية القدي...

راج، في الأعوام الأخيرة، نهج تربوي حديث، يركز على تفهم مشاعر الطفل والسماح له بالتعبير عنها، دون استخدام العقاب السلبي.

وهو المسمى بالتربية الحديثة، التي تختلف اختلافا جذريا عن التربية التقليدية القديمة، القائمة على السلطة والسطوة وفرض الطاعة على الطفل، دون نقاش أو تقبل، حتى وإن استدعى الأمر استخدام القوة والعقاب والعنف لإجباره على الإذعان والاستجابة للأوامر.

وبين مؤيد للنهج القديم رافض للنهج الجديد، والعكس بالعكس، أي التربيتين أقدر وأصلح لبناء إنسان منضبط، ناجح، متوازن نفسيا في نفس الوقت؟التربية الحديثة، كما يؤكد الخبراء، هي نهج تربوي شامل، يركز على الطفل كمركز للعملية التربوية والتعليمية، بالاستناد إلى أسس علمية ونفسية حديثة، قصد تنمية شخصيته وتعزيز روح الحرية والمسؤولية لديه، بالاعتماد على الحوار الإيجابي والتربية بالقدوة والاحترام المتبادل، مع وضع حدود حازمة.

وهي تقوم على مجموعة أسس ومبادئ، منها جعل الطفل محور العملية التربوية، والتركيز على الاحتياجات النفسية والذهنية والقدرات الفردية، مع الابتعاد عن العقاب البدني والصراخ، والتركيز على العقاب البناء والثناء والمديح والتشجيع والتعزيز، إضافة إلى اعتماد الحوار والنقاش، وفتح قنوات تواصل فعالة مع الطفل، لفهم أفكاره وتنمية شخصية مبدعة وقادرة على مواجهة الحياة.

ولكن، رغم مزاياها العديدة، إلا أن التربية الحديثة لم تسلم من الانتقاد، على أساس أن تطبيقها سيؤدي إلى نتائج عكسية، إذا تحولت الحرية إلى فوضى وتسيب، والحوار إلى ضعف في الحزم وقلة احترام، ما يفرز أطفالا مدللين قساة، يفتقرون إلى الالتزام بالحدود والانضباط، وعدم التقيد بالعادات والتقاليد.

وعلى عكس ذلك، تقوم التربية القديمة على مبدأ الطاعة والامتثال والإذعان، والتنفيذ دون نقاش، مع اعتمادها العقاب، سواء الجسدي أم اللفظي، بهدف تقويم الطفل الذي لا تمنح له مساحة للتعبير عن خوفه وحزنه أو رأيه.

وإنما، الهدف الأساسي هو حمله على الانضباط والاحترام، ولو على حساب راحته وصحته النفسية.

ورغم نجاح التربية التقليدية في إخراج أجيال منضبطة ومسؤولة، إلا أنها تتهم بالقسوة وغياب المرونة وعدم مراعاة الصحة والسلامة النفسية للأطفال.

التربية المتوازنة.

دمج للنهجينوبناء على ما سبق، يرى المختصون أنه لا يوجد أسلوب تربوي أفضل بشكل مطلق.

وإنما الأصلح، هو دمج إيجابيات التربية القديمة، القائمة على الحزم الانضباط، القيم، مع إيجابيات التربية الحديثة، القائمة على الحوار، الفهم النفسي، الحرية المنضبطة.

فهذه أمثل طريقة لإنشاء طفل واثق ومسؤول.

فالتربية القديمة تبني طفلا مطيعا ومحترما وملتزما بالقواعد.

بينما تركز التربية الحديثة على شخصية الطفل، مهاراته، وتعليمه المسؤوليات.

التربية القديمة تركز بشدة على الانضباط، الاحترام، الطاعة والامتثال للقواعد وتحديد أدوار واضحة للأسرة.

ولكن عيبها، أنها قد تعتمد على العقاب الجسدي والضرب، ما قد يضعف شخصية الطفل أو يجعله متمردا.

بينما التربية الحديثة تركز على الحوار، العقاب الإيجابي، الثناء، تنمية المهارات الشخصية والإبداع.

ولكن عيبها، أنها قد تؤدي إلى حرية زائدة عن الحد، ونقص في الانضباط أو التمرد عند غياب الحدود.

فالأفضل، هو تربية متوازنة تأخذ الحزم والحنان معا.

فيتم تعليم الطفل المسؤولية، في جو من الحوار والتفاهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك