تصدر اسم أحمد الأحمد، السوري الأسترالي الذي اشتهر بعد تدخله خلال الهجوم الدامي لإنقاذ العشرات على شاطئ بوندي في سيدني ديسمبر العام الماضي، عناوين الأخبار مجدداً، لكن هذه المرة بسبب قضية عائلية تنظر فيها المحاكم الأسترالية.
الأحمد أمام المحكمة بسبب قضايا عائليةومثل الأحمد، الأربعاء، أمام محكمة بانكستاون، حيث نفى الاتهامات الموجهة إليه على خلفية شجار وقع مع والده وإخوته داخل منزل العائلة في منطقة بانكستاون جنوب غربي سيدني خلال مارس الماضي.
ورفض الأحمد التعليق مباشرة على الاتهامات، محيلاً الأمر إلى محاميه محمد صقر، الذي وصف القضية بأنها نزاع عائلي صعب وغير متوقع، وأكد أن موكله يمر بظروف معقدة، مشدداً على ضرورة احترام سمعته إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
من جهته، أعرب والد الأحمد، محمد الأحمد، عن أمله في التوصل إلى تسوية قبل موعد الجلسة المقبلة، مؤكداً أن الأبناء يظلون الأهم بالنسبة للوالدين مهما بلغت الخلافات، ومن المقرر أن تعود القضية إلى المحكمة في الثالث من ديسمبر المقبل.
ويواجه الأحمد اتهامات تتعلق بالعنف الأسري، تشمل الاعتداء البسيط والملاحقة أو الترهيب بقصد التسبب في الخوف من التعرض لأذى جسدي.
وتأتي هذه التطورات في ظل نزاع عائلي متصاعد شهد تبادل اتهامات بين أفراد الأسرة خلال الأشهر الماضية.
خلافات حول التبرعات المالية للبطل السوريوكان شقيقا الأحمد، حذيفة وسامح، قد واجها في وقت سابق اتهامات تتعلق بتهديده من أجل الحصول على جزء من تبرعات قُدرت بنحو 2.
6 مليون دولار، جُمعت دعماً له بعد دوره خلال الهجوم الذي هز أستراليا.
واكتسب أحمد الأحمد شهرة دولية بعدما أُصيب خلال مشاركته في التصدي لمهاجم مسلح نفذ هجوماً دامياً على شاطئ بوندي في سيدني، ما جعله يُوصف حينها بالبطل بعد مساهمته في الحد من تداعيات الهجوم الذي أوقع قتلى ومصابين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك