ويُعرف هذا النوع من المشكلات طبيًا باسم Venous Thromboembolism، وهي حالة يحدث فيها تكوّن جلطة داخل الأوردة وقد تنتقل في بعض الحالات إلى أعضاء حيوية مسببة مضاعفات خطيرة.
لماذا تزداد الجلطات أثناء الحمل؟خلال فترة الحمل تحدث تغيرات طبيعية في جسم المرأة تؤدي إلى زيادة عوامل تجلط الدم، وهو ما يجعل الدم أكثر عرضة للتخثر مقارنة بالحالة الطبيعية.
كما أن زيادة حجم الرحم يضغط على الأوردة في منطقة الحوض والساقين، مما يبطئ حركة الدم داخلها.
قلة الحركة لفترات طويلة، خاصة في الشهور الأخيرة من الحمل أو أثناء الطقس الحار، تؤدي إلى ركود الدم في الأطراف السفلية، وهو ما يزيد من احتمالية تكوّن الجلطات بشكل أكبر.
تأثير حرارة الصيف على زيادة الخطرفي فصل الصيف، ومع ارتفاع درجات الحرارة، يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل بسبب التعرق، وإذا لم يتم تعويض هذا الفقد بالشرب الكافي للمياه، يحدث جفاف يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم.
كما أن الحرارة المرتفعة تجعل بعض الحوامل يقللن من الحركة، أو يفضلن الجلوس لفترات طويلة في أماكن مغلقة، وهو ما يساهم في بطء الدورة الدموية وزيادة احتمالات التجلط.
عوامل إضافية تزيد خطر الإصابة-وجود تاريخ سابق للإصابة بجلطات دموية-السمنة أو زيادة الوزن بشكل ملحوظ أثناء الحمل-الحمل المتعدد (توأم أو أكثر)-الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم-وجود اضطرابات في تخثر الدم.
أعراض الجلطات أثناء الحمل-ألم مفاجئ أو مستمر في الساق، خاصة في جهة واحدة-تورم واضح في إحدى الساقين مقارنة بالأخرى-إحساس بسخونة أو حرارة في منطقة الساق المصابة-تغير لون الجلد إلى الأحمر أو الداكن-ألم في الصدر أو تسارع في ضربات القلب-دوخة أو شعور بالإرهاق الشديد غير المعتادطرق الوقاية من الجلطات أثناء الحملتبدأ الوقاية من خلال الحفاظ على نمط حياة صحي يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقليل عوامل الخطر، خاصة في أوقات الحر الشديد، وذلك من خلال:-شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم لتجنب الجفاف-ممارسة المشي الخفيف بانتظام لتحفيز الدورة الدموية-تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة دون حركة-رفع الساقين عند الجلوس لتحسين تدفق الدم-ارتداء ملابس مريحة غير ضيقة-تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة-المتابعة الدورية مع الطبيب طوال فترة الحمل-الالتزام بأي علاج وقائي يصفه الطبيب عند الحاجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك