فرانس 24 - مونديال2026: منتخب المغرب يستعد لمواجهة نظيره الهايتي.. هل ينتصر ويحسم التأهل؟ وكالة سبوتنيك - "زايد".. الإمارات تطلق متحدثا رقميا لإعادة رسم ملامح التواصل الحكومي القدس العربي - غوتيريش يطالب بفرض ضرائب على أكبر 8 شركات للوقود الأحفوري- (تدوينة) القدس العربي - هافيرتز لا يخشى تألق أونداف مع ألمانيا العربي الجديد - غوتبيرغ تنتصر لكرة السيدات.. لاتسيو يدفع تعويضاً بسبب انتهاك الحقوق وكالة سبوتنيك - الخارجية الباكستانية تكشف موعد المفاوضات الفنية الإيرانية الأمريكية العربية نت - لقاء إماراتي - كويتي يبحث التعاون والتنسيق العسكري CNN بالعربية - فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس إيبولا وكالة سبوتنيك - بث مباشر... ميدفيديف يشارك في الجلسة العامة لـ"منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي 2026" وكالة شينخوا الصينية - رئيس الإمارات ووزير الخارجية الأمريكي يبحثان الأوضاع في الشرق الأوسط
عامة

ترامب والطحالب: تفاعل واسع مع نصب سياج حول بركة نصب لينكولن التذكاري

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

الفضيحة المتعلقة ببحيرة لينكولن التذكارية العاكسة تحولت إلى إلهاء غير مرحب به بالنسبة لدونالد ترامب، وخطوته الأخيرة أثارت موجة من الانتقادات على الإنترنت، مع انتشار واسع لعدد من ردود الفعل.مشروع ترا...

الفضيحة المتعلقة ببحيرة لينكولن التذكارية العاكسة تحولت إلى إلهاء غير مرحب به بالنسبة لدونالد ترامب، وخطوته الأخيرة أثارت موجة من الانتقادات على الإنترنت، مع انتشار واسع لعدد من ردود الفعل.

مشروع ترامب البالغة كلفته 14 مليون دولار لإعادة تغطية بحيرة طولها 2.

000 قدم في واشنطن العاصمة، والذي كان من المفترض أن يجعل المياه بلون" أزرق علم الولايات المتحدة" احتفالا بالذكرى الـ 250 للولايات المتحدة، لم يسر كما خُطط له.

بدلا من أن تتحول إلى لون أزرق صارخ، اكتست البحيرة باللون الأخضر بعدما تكاثرت الطحالب في المياه خلال بضعة أيام فقط من انتهاء الأعمال.

وباشر العمال ضخ مواد في البحيرة في محاولة لمعالجة الطحالب، لكن ما زاد الطين بلة أن الطلاء داخل البحيرة بدأ يتقشر.

وحاول ترامب تحميل المسؤولية على" المخربين"، ملمحا إلى أن شخصا ما أحدث شقا بطول 300 قدم في بطانة البحيرة، رغم عدم وجود أي دليل على ذلك.

ولجأ إلى منصة" Truth Social" ليهاجم ما سماهم" مجانين اليسار المتطرف" و" Dumocrats"، وكتب: " واجهنا مشكلات حقيقية مع أعمال التخريب في البحيرة العاكسة الجميلة الواقعة بين نصب واشنطن التذكاري ونصب لينكولن التذكاري.

قبل ثلاثة أيام فقط، دمّروا العشب خارج البحيرة، كما فعلوا كل ما في وسعهم للإضرار بالسطح الداخلي الذي جرى تركيبه للتو".

ورد كاتب الرعب الشهير ستيفن كينغ على تصريحات ترامب بمنشور على منصة" X" قال فيه: " لا أحد يخرّب البحيرة العاكسة، وترامب يعلم ذلك.

هذه مثال واضح على فساده: عقد أُسنِد دون مناقصة لأحد المقرّبين، تلاه تضخم هائل في التكاليف، وتنفيذ رديء فوق ذلك.

هذا هو ترامب الكلاسيكي: لم أكن أنا من أفسد الأمر، بل أعدائي".

أما أحدث حيلة لحفظ ماء الوجه؟نشر الحرس الوطني لمنع الناس من التقاط الصور، وإقامة سياج حول البحيرة العاكسة.

إذ بدأ العمال بالفعل في إقامة سياج معدني حول أجزاء من هذا المعلم، بعد أن هاجم ترامب ما سماهم" المحتجين المؤيدين للطحالب".

وقد أثار ذلك موجة جديدة من التعليقات على الإنترنت، انتشر بعضها على نطاق واسع، من بينها تعليق يقول: " كل هذا لأن رجلا يبلغ من العمر 80 عاما عاجز عن الاعتراف بأنه أخطأ".

محاولة" التغطية" هذه تذكّر أيضا بمحاولة تغطية حرفية أخرى، إذ إن القماش المشدود حول مركز كينيدي للفنون الأدائية لا يزال في مكانه.

فقد أزيل اسم ترامب الأسبوع الماضي من مركز كينيدي، بعد صدور أمر قضائي بذلك.

ونُصب غطاء قماشي لإخفاء تلك اللحظة المهينة ولم يُزَل حتى الآن.

غير أن بعض المنتقدين تعاملوا مع الأمر بقدر من الإبداع.

فقد رأت مجموعة تُعرف باسم" The Lincoln Project Advocacy" في هذا الغطاء فرصة، وبدأت تستخدمه كشاشة عرض.

وعُرضت على القماش مقاطع لترامب وجيفري إبستين، إضافة إلى صور لترامب وهو يكرم أوراقا معنونة بعبارة" Epstein Files" ثم يلتهمها.

شاهدوا هذه اللقطات في الأسفل:حتى لحظة كتابة هذه السطور، لا توجد أي إشارة إلى المدة التي سيظل فيها سياج بحيرة لينكولن التذكارية العاكسة قائما، أو إلى موعد إزالة الغطاء الذي يغطي واجهة مركز كينيدي للفنون الأدائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك