قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي كويتي: بناء الثقة الخليجية الإيرانية يتطلب أفعالا حقيقية لا اتفاقيات قناة التليفزيون العربي - موجة حر كبرى تجتاح أوروبا وتسجيل حالات وفيات يجبر السلطات على إجراءات استثنائية قناة القاهرة الإخبارية - هل تنجح واشنطن وطهران في فك عقدة الأصول المجمدة والملف النووي؟ وكالة سبوتنيك - بوتين يهنئ "روسيا سيغودنيا" المجموعة الأم لوكالة "سبوتنيك" بالذكرى الـ85 لتأسيس "سوفينفورمبورو" سكاي نيوز عربية - دبلوماسيون أوروبيون يقترحون مهمة لتدريب القوات اللبنانية Euronews عــربي - المعرض الوطني للصور يزيل عملا فنيا بعد جدل حول إرث تشرشل الجزيرة نت - أنقرة تلاحق خلايا تنظيم الدولة قبل قمة الناتو CNN بالعربية - مسؤول إيراني: التفتيش الأممي على مواقعنا النووية يُحسم في إطار اتفاق نهائي مع واشنطن العربية نت - هجوم إلكتروني يربك خدمات بنوك إيرانية وشبكات دفع الوقود الجزيرة نت - الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا وبن غفير يتباهى بهدم المنازل بالضفة
عامة

5 تساؤلات برلمانية حاسمة| 20.4 % يعانون ضائقة نفسية.. و0.4% فقط يتلقون العلاج| عاجل

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ ساعتين
1

تقدمت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، بشأن خطة الحكومة للتعامل مع نتائج المسح القو...

تقدمت النائبة الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، بشأن خطة الحكومة للتعامل مع نتائج المسح القومي للصحة النفسية وارتفاع تكلفة العلاج النفسي وضعف إتاحة خدمات الصحة النفسية في العديد من المحافظات.

وقالت النائبة مها عبد الناصر في مستهل السؤال إنها تتوجه بالشكر إلى وزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية على إعداد وإصدار المسح القومي للصحة النفسية، والذي كان أحدث إصداراته عام 2023، حيث يُعد هذا المسح من أهم الدراسات الوطنية التي تناولت واقع الصحة النفسية في المجتمع المصري بصورة علمية دقيقة، وكشف عن مؤشرات بالغة الأهمية تستوجب تحركًا حكوميًا عاجلًا للتعامل معها وتحويل نتائجها إلى سياسات وبرامج تنفيذية على أرض الواقع.

20.

4 % نسبة المواطنين الذين يعانون من أعراض وضائقة نفسيةوأشارت إلى أن المسح قد أوضح أن نسبة المواطنين الذين يعانون من أعراض وضائقة نفسية عامة بلغت 20.

4% من السكان، كما بلغت نسبة الاضطرابات النفسية المشخصة فعليًا 13.

16%، وبلغت نسبة انتشار الاضطرابات النفسية بين البالغين 13.

02%، وبين كبار السن 14.

16%.

كما كشف المسح عن أن اضطرابات المزاج والاكتئاب بلغت نسبة انتشارها 6.

78%، واضطرابات القلق 4.

96%، واضطراب الوسواس القهري 2.

32%.

وفيما يتعلق بالأطفال والمراهقين، بلغت النسبة الإجمالية لانتشار الاضطرابات النفسية بينهم 14.

9%، بينما سجل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) أعلى نسبة انتشار بلغت 6.

83%.

أما بالنسبة لكبار السن، فقد كشف المسح أن 20.

8% منهم يعانون من تدهور معرفي حاد مثل الخرف وألزهايمر، بينما يعاني 27.

7% من ضعف إدراكي بسيط.

وأكدت عبد الناصر أن هذه الأرقام تعني أننا أمام ملايين المواطنين الذين يحتاجون إلى خدمات دعم وعلاج نفسي بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما يفرض تساؤلًا مشروعًا حول مدى جاهزية الحكومة للتعامل مع هذا الحجم من الاحتياجات النفسية والعلاجية.

كما أكدت أيضًا أن المواطن المصري لا يواجه فقط تحدي الإصابة بالاضطرابات النفسية، وإنما يواجه أيضًا تحديًا آخر لا يقل خطورة يتمثل في صعوبة الحصول على العلاج نفسه، حيث أن تكلفة الكشف النفسي والجلسات العلاجية أصبحت مرتفعة بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت المتابعة الدورية والأدوية النفسية تمثل عبئًا ماليًا لا يستطيع تحمله كثير من المواطنين، خاصة من محدودي ومتوسطي الدخل.

وأشارت عبد الناصر إلى أن هناك أزمة حقيقية تتعلق بالتوزيع الجغرافي لخدمات الصحة النفسية، حيث تتركز المستشفيات والعيادات والأطباء النفسيون في عدد محدود من المحافظات الكبرى، بينما تعاني محافظات عديدة، خاصة في الصعيد والمناطق الريفية، من نقص شديد في خدمات الصحة النفسية، بل إن بعض المراكز والقرى لا تتوافر بها أي خدمات متخصصة على الإطلاق، الأمر الذي يضطر المرضى إلى السفر لمسافات طويلة أو التخلي عن العلاج بالكامل.

كما أشارت أيضا إلى أنه لا يمكن إغفال مشكلة الوصم المجتمعي المرتبط بالأمراض النفسية، حيث لا يزال قطاع واسع من المواطنين يتردد في طلب العلاج بسبب نظرة مجتمعية تعتبر المرض النفسي وصمة أو ضعفًا شخصيًا، رغم أن العلم الحديث يؤكد أنه مرض يحتاج إلى تشخيص وعلاج ومتابعة مثل أي مرض عضوي آخر.

وقالت عضو مجلس النواب إنه إذا نظرنا إلى الدول المشابهة أو الأقل منا في بعض المؤشرات الاقتصادية، سنجد أن الفجوة هائلة في هذا الشأن، فعلى سبيل المثال في الهند ورغم أنها تُعد من أعلى دول العالم في فجوة العلاج النفسي، فإن ما بين 14% و17% من المرضى النفسيين يتلقون علاجًا فعليًا، أي ما يقرب من 34 مليون مريض، أما في البرازيل فتتراوح نسبة من يحصلون على علاج نفسي بين 40% و50% من إجمالي المرضى، أي ما يقرب من 30 مليون مريض، بينما في مصر لا تتجاوز نسبة من يتلقون العلاج النفسي نحو 0.

4% فقط من إجمالي المصابين، أي ما يقرب من 150 ألف مريض فقط، وهو ما يكشف حجم الفجوة الضخمة بين الاحتياج الفعلي للخدمة وبين ما يصل للمواطنين على أرض الواقع.

كما أكدت عبد الناصر أن هذه المقارنات تكتسب أهمية خاصة إذا وضعنا في الاعتبار ارتباط خدمات الصحة النفسية بحجم الإنفاق الصحي، حيث يبلغ متوسط الإنفاق الصحي السنوي للفرد في البرازيل نحو 10 آلاف دولار وفق البيانات المتداولة، بينما يبلغ في مصر نحو 1100 دولار للفرد سنويًا، وهو ما يطرح تساؤلات حول حجم الموارد المخصصة لهذا الملف وقدرة المنظومة الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

وأشارت عضو البرلمان المصري إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أكدت أن الفئات الأكثر تعرضًا للاضطرابات النفسية غالبًا ما تكون من الفقراء وسكان الريف والمناطق الأقل حظًا في الخدمات العامة، وهي الفئات نفسها الأقل قدرة على تحمل تكلفة العلاج أو الوصول إلى الخدمات المتخصصة، وهو ما يجعل قضية الصحة النفسية قضية عدالة اجتماعية وتنمية بشرية بقدر ما هي قضية صحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك