الجزيرة نت - كوريا بين الصين وأمريكا.. سلام معلق على توازنات الكبار العربي الجديد - المنفي وتكالة: أي تسوية سياسية في ليبيا يجب أن تستند إلى توافق داخلي الجزيرة نت - شاركوا في قافلة لغزة.. إيطاليا تعلن الإفراج عن ناشطيها المحتجزين بليبيا العربي الجديد - نيستور لورينزو.. قصة مدرب كولومبيا الذي حول بدلته "تعويذة" للنجاح الجزيرة نت - أوروبا تستعد ليوم آخر من موجة الحر وأول انقطاع كبير للكهرباء العربية نت - مناقشات قطرية - باكستانية بشأن مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران القدس العربي - معاريف: هل يمكننا إعادة إسرائيل التي انتصرت على جيوش الدول العربية مجتمعة قناة الجزيرة مباشر - Why is Israel clinging to its positions in southern Lebanon? الجزيرة نت - فرز النفايات منزليا.. تجربة بيئية جديدة في حماة السورية إيلاف - من باكو.. طهران تعرض الأساس لأي اتفاقيات أمنية مع الخليج
عامة

المعرض الوطني للصور يزيل عملا فنيا بعد جدل حول إرث تشرشل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

أزال" المعرض الوطني للصور الشخصية" (National Portrait Gallery) في لندن عملا فنيا عبارة عن عرض فيديو للفنانة البريطانية هيلين كاموك، بعدما اندلع جدل حول الطريقة التي قدّم بها دور ونستون تشرشل في مجاعة ...

أزال" المعرض الوطني للصور الشخصية" (National Portrait Gallery) في لندن عملا فنيا عبارة عن عرض فيديو للفنانة البريطانية هيلين كاموك، بعدما اندلع جدل حول الطريقة التي قدّم بها دور ونستون تشرشل في مجاعة البنغال عام 1943.

وكان المعرض قد كلف كاموك بإنتاج العمل، الذي يحمل عنوان" Persistence" (المثابرة)، في إطار مشروع شارك فيه تسعة فنانين قدّموا مقاربات تأملية لمفهوم البورتريه.

وقد عُرض العمل لأول مرة في المتحف اللندني في أيلول/سبتمبر 2025، وكان من المقرر أن يبقى على الجدران حتى آب/أغسطس 2026.

وأوضح المتحف أن العمل الفني يسعى إلى تحدي" موقع المعرض الوطني للصور الشخصية كمؤسسة معروفة بالدرجة الأولى بتمثيلها والاحتفاء بها لشخصيات بارزة".

وفي الفيلم الذي تبلغ مدته 40 دقيقة وتقوم كاموك بسرده، تشير الفنانة إلى الحملات العسكرية التي قادها رجل الدولة الإنجليزي أوليفر كرومويل في إيرلندا خلال القرن السابع عشر، وتقارنه بـ ونستون تشرشل.

وتقول إن كرومويل" جَوَّع الناس جماعيا، على نحو يشبه التجويع المتعمّد للسكان الهنود على يد ونستون تشرشل".

وقد هاجمت صحيفة" ذي تلغراف" المحافظة هذا التعليق، وهو الإشارة الوحيدة إلى تشرشل في الفيلم، ووصفتها في مقال نشر في 14 حزيران/يونيو بأنها غير صحيحة.

وتصاعد الجدل عندما طالب المؤرخ أندرو روبرتس بإزالة العمل في رسالة مفتوحة موجهة إلى المعرض الوطني للصور الشخصية، وقّعها 50 عضوا حاليا وسابقا في مجلس اللوردات، بينهم حفيد تشرشل نيكولاس سومز.

وجاء في الرسالة أن تصوير الفيلم لرئيس الوزراء البريطاني الشهير يمثل" خطبة مدفوعة بدوافع أيديولوجية".

وأضافت الرسالة: " إن الاتهام بأن [المجاعة] فُرضت عمدا على سكان البنغال بواسطة تشرشل مقيت وفاحش.

كما أنه سخيف من الناحية التاريخية".

وقال روبرتس، وهو كاتب سيرة تشرشل، إن مجاعة البنغال عام 1943 نجمت أساسا عن إعصار، وإن حكومة تشرشل اتخذت إجراءات لإرسال الحبوب فور علمها بحجم الكارثة.

لكن دور تشرشل في هذه المأساة، التي أودت بحياة نحو ثلاثة ملايين شخص في الهند، لا يزال موضع خلاف.

وفي عام 1981، جادل الاقتصادي الحائز جائزة نوبل أمارتيا سين بأن المجاعة لم تكن نتيجة نقص في الغذاء بقدر ما كانت نتيجة ارتفاع حاد في الأسعار بفعل الإنفاق البريطاني خلال الحرب، إضافة إلى تفاقمها بسبب أوجه عدم المساواة وفشل السياسات.

وقال المعرض الوطني للصور الشخصية في البداية إن عمل كاموك يعكس" تأملاتها الشخصية في أحداث تاريخية وراهنة".

وأضاف: " نحن ندعم حرية التعبير الفني، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تبنّي الآراء التي يعبّر عنها الفنانون الذين تُعرض أعمالهم في المعرض".

غير أن الفنانة الفائزة بجائزة" تيرنر" اختارت في نهاية المطاف سحب عرض الفيديو الخاص بها.

وقال المعرض: " نحترم قرارها، كما نعترف بآراء أولئك الذين شعروا بالإساءة مما ورد في الفيلم".

وقالت كاموك في بيان إن" هناك ضغطا هائلا يُمارس على الفنانين والمؤسسات الفنية للانصياع لضغوط خارجية؛ ليكونوا في أفضل الأحوال مهادنين، وفي أسوئها صامتين".

وتابعت: " أنا لا أقبل هذا الضغط.

إن التساؤل والتحدي واستكشاف الأفكار والتواريخ أمر حيوي لمجتمع معافى، والفن جزء أساسي من ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك