قضت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي" كاس"، بمنح اللاعبة مايا غوتبيرغ (28 عاماً)، تعويضاً مالياً من نادي لاتسيو الإيطالي للسيدات، بعدما أوقف النادي مفاوضات تجديد عقدها عندما علم بأنها حامل.
وأمرت محكمة" كاس"، نادي لاتسيو بدفع أكثر من 70 ألف يورو لغوتبيرغ تعويضاً عن الرواتب المستحقة، والأضرار الناتجة عن" انتهاك حقوقها الشخصية"، إضافة إلى فائدة بنسبة 5% عن العامين الماضيين، وذلك وفقاً للحكم الذي نشره الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين" فيفبرو"، اليوم الأربعاء.
وكانت اللاعبة السابقة في منتخبات السويد للفئات السنية، قد لجأت إلى محكمة التحكيم الرياضي، بعدما خسرت دعواها الأولى أمام إحدى لجان الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا".
وقالت المديرة القانونية لـ" فيفبرو"، ألكسندرا غوميز بروينوود، في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس: " أهمية هذا الحكم تتجاوز قضية مايا غوتبيرغ نفسها، فهو يؤكد أن الأندية لا يمكنها ببساطة الانسحاب من علاقة عمل مع لاعبة، حتى لو لم تكن موثقة بشكل كامل، بمجرد علمها بأنها حامل".
ولعبت غوتبيرغ مع لاتسيو للسيدات خلال موسم 2023-2024، وساهمت في صعود الفريق إلى دوري الدرجة الأولى.
ووفقاً لقرار المحكمة، اكتشفت اللاعبة حملها وأبلغت النادي بذلك خلال مفاوضات صيف ذلك العام، بشأن عقد جديد براتب إجمالي يبلغ 64 ألف يورو.
وذكر" فيفبرو": " بعد ذلك مباشرة، انهارت العلاقة بين الطرفين.
لاحقاً، أكد نادي لاتسيو للسيدات عدم وجود عقد بين الطرفين، وادعى أن اللاعبة لم تعد ترغب في الاستمرار".
وكانت رسائل عبر تطبيق" واتساب"، قد جرى تبادلها خلال المفاوضات من أبرز الأدلة التي ساعدت غوتبيرغ على كسب الاستئناف، حيث أظهرت أن النادي كان على علم بحملها.
وأشار حكم المحكمة إلى أن قضاة" فيفا" كانوا قد قرروا سابقاً، أن غوتبيرغ" فشلت في إثبات أن الطرفين توصلا إلى عقد عمل"، لكن" فيفبرو" أوضح أن" محكمة التحكيم الرياضي أكدت بوضوح أنه عندما يتم الاتفاق على البنود الأساسية ويتصرف الطرفان على أساس وجود عقد، فإن اللاعبة تكون محمية قانونياً".
وأضاف أن الحكم" يرسي أيضاً سابقة قانونية مهمة تتعلق بسرية المعلومات الطبية المرتبطة بالحمل وضرورة حمايتها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك