بحث رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن السلطان هيثم بن طارق استقبل الوزير القطري - يشغل أيضا منصب وزير الخارجية - في قصر البركة العامر بالعاصمة مسقط.
وأضافت أن اللقاء تناول مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية، ومستجدات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية للأزمة.
ونقلت الوكالة عن السلطان تأكيده أهمية دعم هذه الجهود بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتكامل المساعي التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة في هذا الإطار.
وفي لقاء منفصل، بحث محمد بن عبد الرحمن مع نظيره العماني بدر البوسعيدي العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية والدولية، وسبل التعامل معها.
وذكرت الوكالة أن الوزيرين ناقشا التحركات السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوتر وتعزيز الحوار، إضافة إلى مستجدات أمن الملاحة في مضيق هرمز وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة وفق القانون الدولي.
ووصل وزير الخارجية القطري إلى سلطنة عُمان، الثلاثاء، لإجراء مباحثات بشأن أبرز المستجدات في المنطقة.
وكانت عُمان وإيران أعلنتا الثلاثاء، الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك لمواصلة الحوار بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات المرتبطة بها.
وتتولى عُمان وإيران الإشراف على جانبي مضيق هرمز الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، بينما شكلت سلامة الملاحة فيه على مدى السنوات الماضية محور اهتمام إقليمي ودولي بسبب التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة.
وفي 18 يونيو/حزيران الجاري وقعت واشنطن وطهران إلكترونياً" مذكرة تفاهم إسلام آباد"، وشرعتا الأحد في مفاوضات بسويسرا بوساطة قطرية باكستانية لإبرام اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومن بين بنود المذكرة: رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية، والذي تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك