أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، اليوم الأربعاء، أن الجيش نفذ غارة جوية في شمال غرب سوريا، الأسبوع الماضي، أفضت إلى مقتل قيادي كبير في تنظيم داعش الإرهابي.
وجاء في بيان نشرته القيادة المركزية الأميركية على موقع إكس أن قواتها «نفذت غارة جوية في شمال غرب سوريا، في 19 يونيو/ حزيران، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش».
وأضاف البيان أن «الضربة الدقيقة أسفرت عن مقتل علي حسين العلوي»، مؤكدة أنها «جزء من الجهود الأميركية المتواصلة لإحباط عمليات الإرهاب والقضاء على الإرهابيين الذين يسعون لمهاجمة الأميركيين في الخارج أو داخل الولايات المتحدة».
وأكد البيان أن «قوات القيادة المركزية الأميركية تواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء الإقليميين».
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر: «لا تزال قواتنا وشركاؤنا ملتزمين باستئصال ما تبقى من تنظيم داعش لضمان هزيمته النهائية، وسنواصل الدفاع عن الوطن الأميركي، وأفراد قواتنا المسلحة، وحلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء المنطقة».
والسبت الماضي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم وقع قرب مدينة منبج، في محافظة حلب، شمال شرق سوريا، وهو هجوم قالت وزارة الدفاع السورية إنه أسفر عن مقتل جنديين.
وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشرته على قناتها على تطبيق تليغرام.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت أن جنديين قُتِلا في هجوم شنه مسلحون مجهولون قرب منبج، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويأتي الهجوم في خضم سلسلة من الهجمات التي تبناها تنظيم داعش منذ فبراير/ شباط عندما أعلن التنظيم ما وصفها بأنها مرحلة جديدة من العمليات ضد حكومة الرئيس أحمد الشرع.
وتقول مصادر عسكرية وأمنية سورية إن الحكومة توسع نطاق سيطرتها على أجزاء من شمال سوريا وشرقها، فيما بدأت القوات الأميركية الانسحاب من بعض المواقع في شمال شرق البلاد.
استهداف معسكر أمني بالرقةوفي منتصف يونيو: حزيران الحالي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم استهدف معسكرًا تابعًا لوزارة الداخلية السورية في مدينة الرقة، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الأمن.
وسبق هذا الإعلان تصريح للمتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أعلن خلاله مقتل عنصرين أمنيين وإصابة آخرين، في هجوم إرهابي انتحاري استهدف أحد المعسكرات في محافظة الرقة السورية.
وأضاف أن إدارة مكافحة الإرهاب تعمل على تجفيف منابعه ولديها 5989 موقوفًا موزعين على عدة رتب عسكرية من عناصر النظام البائد بحسب وكالة أنباء سوريا «سانا».
وأشار إلى أن وزارة الداخلية السورية تنظر إلى جميع المواطنين السوريين على قدم المساواة بناءً على المواطنة والقانون وبغض النظر عن أي خلفية عرقية أو عشائرية أو طائفية.
وأكد المتحدث باسم الداخلية السورية أن «العدالة طريقنا والقانون أداتنا، وبناء سوريا الجديدة لا يكون إلا عبر مؤسسات قوية، وقضاء مستقل، ومحاسبة عادلة لا تستثني أحداً ولا تظلم أحدًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك