مثُل السوري أحمد الأحمد، الرجل الذي اشتهر عالمياً بعد تصديه لأحد منفذي هجوم شاطئ بونداي في أستراليا، أمام محكمة محلية في سيدني، في أولى جلسات قضية يواجه فيها اتهامات بالاعتداء والتهديد.
ووفقاً لما نقله موقع" 1news" الأسترالي، دفع الأحمد (44 عاماً) ببراءته من تهمة وضع والده في حالة خنق خلال حادثة وقعت في 9 آذار الماضي، إضافة إلى تهمة تهديد مرتبطة بحادثة أخرى يُزعم أنها وقعت في حزيران.
ومثل الأحمد أمام محكمة بانكستاون المحلية، جنوب غربي سيدني، برفقة عدد من المؤيدين، في حين أكد محاميه محمد ساك تسجيل دفوع البراءة، مشدداً على ضرورة احترام" قرينة البراءة" إلى حين صدور قرار قضائي نهائي في القضية.
تأتي القضية في وقت يواجه فيه شقيقا" الأحمد" أيضاً اتهامات تتعلق باستخدام وسائل اتصال إلكترونية للتهديد والمضايقة، وقد دفعا بدورهما ببراءتهما أمام المحكمة.
وكان الأحمد قد حظي باهتمام دولي واسع عقب انتشار مقطع مصور يُظهره وهو يهاجم أحد منفذي هجوم بونداي وينتزع سلاحه، في خطوة قالت وسائل إعلام أسترالية إنها أسهمت في الحد من عدد الضحايا.
وتعرّض الأحمد خلال الهجوم لإصابات بعدة طلقات نارية في ذراعه، وحظي لاحقاً بتكريم رسمي، كما زاره رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في المستشفى خلال تلقيه العلاج.
في الأشهر اللاحقة، مُنح الأحمد مفاتيح مدينتي كانتربري-بانكستاون ووايفرلي تقديراً لدوره خلال الهجوم.
ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلستها المقبلة في 12 آب المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك