أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مهاجمة مسلحين اثنين من حزب الله في منطقة «تلة علي الطاهر» القريبة من النبطية الفوقا بجنوب لبنان، مشيرًا إلى أنهما شكلا تهديدًا مباشرًا لقواته العاملة في المنطقة الأمنية.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم جاء لإزالة التهديد وللمرة الثانية خلال يومين، حيث أسفر القصف عن مقتل شخصين، في حين أفادت وسائل إعلام لبنانية برصد قصف مدفعي إسرائيلي باتجاه قرية الحدثة، إلى جانب استهداف طائرة مسيرة لسيارة عند أطراف بلدة كفررمان.
من جهة أخرى، أفادت القناة 13 الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، بأنه خلافًا للتعهدات الإسرائيلية فإن الجيش الإسرائيلي يستعد لانسحابٍ محدودٍ من مناطق في جنوب لبنان.
ونقلت القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن الجيش سينسحب من مناطق عينية وقليلة لإعطاء فرصة للخطة التجريبية.
وأكدت القناة أن الجيش الإسرائيلي يوصي بالانسحاب من مناطق في القطاع الغربي من جنوب لبنان.
في سياق متصل، استولت قوات الجيش الإسرائيلي تحت قيادة الفرقة 91 على موقع استراتيجي لحزب الله في قرية مجدلزون، على بُعد نحو 10 كيلومترات من الحدود، تزعم أنه مطار للطائرات المسيّرة.
وتزامن ذلك مع بدء الجولة الخامسة من المحادثات في واشنطن، والتي كشفت عن ملامح نموذج تجريبي أميركي يتضمن نقل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي إلى الجيش اللبناني بعد خضوعه لتدريب وفحص دقيقين من الولايات المتحدة، مع توقعات بإرسال هولندا لقوات كوماندوز خاصة للمساعدة في رفع القدرات العملياتية للجيش اللبناني.
في سياق آخر، أبلغ 65 جنديًا إسرائيليًا من المركز الطبي العسكري في «ناحال» عن إصابتهم بأعراض مرض معوي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مما دفع الجيش لفتح تحقيق وتفتيش القاعدة لتحديد مصدر العدوى.
وأكد مكتب المتحدث باسم الجيش اتخاذ إجراءات فورية للحد من تفشي المرض، شملت تعقيم دورات المياه وعزل المرضى، واستخدام أدوات مائدة ذات استخدام واحد، مع تقديم العلاج الأولي ومنح الجنود المصابين فترات راحة في منازلهم.
في واقعة أخرى، عانت 10 مجندات في قاعدة استطلاع من الجفاف واحتجن إلى رعاية طبية، حيث أكد الجيش أنهن يخضعن للإشراف الطبي المستمر من قبل طبيب الوحدة في القاعدة.
من جانبه، وجه والد إحدى المجندات انتقادات، مؤكدًا أن حالات الإغماء والقيء طالت فتيات لم يشاركن في ميادين الرماية، مما يشير إلى أزمة في الصرف الصحي داخل القاعدة.
وأضاف أن هذه الأزمة تكررت سابقًا وشهدت انقطاعًا للكهرباء وفسادًا للأغذية دون حلول جذريّة.
وأشار إلى غياب الحماية المناسبة للمراقبات أثناء انطلاق صفارات الإنذار، حيث يُجبرن على ارتداء الخوذات في مواقع غير محمية، معربًا عن شعور المجندات بالازدراء وغياب التدريب الكافي.
ووصف استمرار هذه المعاملة بعد أحداث السابع من أكتوبر بالأمر غير المقبول، مؤكدًا أن تكرار هذه التجاوزات أدى إلى فقدان عائلات المجندات الثقة الكاملة في المنظومة العسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك