أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، حبه للنادي الملكي، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يملك أي شعور سيء تجاه غريمه التقليدي برشلونة.
وأعلن ريال مدريد عودة جوزيه مورينيو لتدريب النادي يوم الخميس 11 يونيو الجاري، بعد موسم كارثي خسر فيه الفريق كل البطولات الممكنة.
وقال جوزيه مورينيو في تصريحات نقلتها مجلة «Vanity Fair»: «لا أنكر حبي لريال مدريد ولهذا عدت، ولكنني لا أملك أي شعور سيء يتعلق ببرشلونة على الإطلاق، أنا فقط أستمتع باللعب ضدهم، لأنك في كرة القدم تستمتع باللعب ضد الأفضل لأنه يدفعك لتخرج أفضل ما لديك».
وأوضح: «خلال فترتي في برشلونة حظيت بوقت رائع على المستوى العائلي، ابنتي ذهبت إلى برشلونة وكان عمرها شهر واحد، بينما ولد ابني هناك، لقد قضينا 4 سنوات رائعة هناك ولا يمكنني الشور بشكل سيء نحوهم».
وأضاف: «ولكن كرة القدم هي كرة القدم، وأنا لعبت ضد برشلونة عدة مرات، بداية من تشيلسي ثم إنتر ثم ريال مدريد، أعتقد أن القدر وضعنا ضد بعضنا».
وتابع: «كنت أحب الكلاسيكو في فترة رونالدو وميسي، أنا لم أشاهده فقط ولكنني لعبته، وحتى بعد كل هذه السنوات أقابل الكثير من الناس في الشارع ويقولون لي إن العالم كان يتوقف من أجل هذه المباريات».
وكشف: «الناس لم تعد تنظر للكلاسيكو كالسابق، الأمر لم يتعلق فقط بريال مدريد وبرشلونة وإسبانيا ولكنه تعلق بالعالم كله، وبالطبع كريستيانو وميسي كانا من الأساطير وكانا الأفضل في العالم، ريال مدريد أفضل فريق في العالم وبرشلونة واحد من الأفضل بعد ريال مدريد، الأمر كان يشبه مواجهات نادال مع فيدرير أو دجوكوفيتش، حتى لو أصبح هناك لاعبين تنس شباب حاليا ولكن محبي الرياضة ينظرون إلى الأوقات السابقة، ومباريات الكلاسيكو كانت مميزة أيضا».
وأردف: «تاريخ ريال مدريد لا يمكن مقارنته مع أي فريق آخر، أعتقد أن تلك القمصان البيضاء تحتوي على نوعا من السحر، كان من الممكن أن يكون اللون مختلفًا ولكن ريال مدريد كان سيظل كما هو لأن ريال مدريد هو التاريخ».
وواصل: «علي أن أرى بعيني ما يقال عن مبابي وأن أفهم كل شيء، كل ما أعرفه هو ما أقرأه بوسائل الإعلام وما أشاهده، أحتاج أن أعرف اللاعبين، هذا ليس وقت الكلام ولكنه وقت التحلي بالهدوء والتحليل والتواصل والحصول على أجوبة».
وأتم: «في النهاية كل ما أريده هو مساعدة اللاعبين ليكونوا أفضل، ومساعدة الفريق، لست هنا لأنتقد، كل ما يمكنني أن أقوله إن مبابي لاعب ظاهرة، وسأحاول مساعدته ليكون أفضل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك