صرحت فيرونيك فولانداني، المديرة التنفيذية المشرفة على المكاتب الإقليمية بالوكالة الفرنسية للتنمية، بأنه خلال العشرين عامًا من الشراكة بين مصر والوكالة تم تمويل عدد كبير من المشروعات بالتعاون مع الحكومة المصرية.
وصباح اليوم، تم توقيع اتفاقية قيمتها ٣٠٠ مليون يورو، سيتم استثمارها في عدد من المشروعات مثل: الزراعة، والتدريب والتأهيل المهني، والصناعة الخضراء.
وتتضمن هذه الاتفاقية نفسها منحة لتعليم اللغة الفرنسية كلغة ثانية في المدارس الحكومية المصرية.
وأضافت، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الاحتفال بمرور ٢٠ عاماً على شراكة الوكالة مع الحكومة المصرية، أن الوكالة في الصدارة في مصر من حيث التمويل، وقدمت حتى الآن ٤ مليارات يورو في مشروعات متعددة.
وطوال هذه الفترة قامت الوكالة بتمويل خطوط المترو، ومشروعات صحية، وخلق وظائف جديدة، وأيضاً التمويل في مجال الطاقة المتجددة.
وأكدت أن عمل الوكالة في مصر لم يكن ليكون بهذه الإيجابية دون العلاقات الاستثنائية بين مصر وفرنسا، وأكبر دليل على ذلك الزيارات المتبادلة بين الرئيسين المصري والفرنسي.
وقالت المديرة التنفيذية إنه بعد مرور 20 عامًا من التعاون الإيجابي بين الجانبين، نقوم بالتحضير للعشر والعشرين سنة المقبلة.
وفي هذا السياق، قمنا بتوقيع اتفاق حكومي يمتد حتى الأعوام المقبلة بتمويلات تصل إلى ٤ مليارات يورو، وسيتولى الجانب المصري تحديد المجالات والأولويات لتوظيف هذه التمويلات.
وترتكز الأولويات من الجانب المصري في: التدريب المهني، والمشروعات المتعلقة بالمياه والطاقة، وسبل مواجهة التغيرات المناخية، ومشروعات الطاقة المتجددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك