فرانس 24 - ناشطون من أسطول غزة يروون ممارسات إسرائيلية "قاسية وسادية" يحقق فيها القضاء روسيا اليوم - يديعوت أحرنوت: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا طارئا بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع قناة الغد - روبيو: لا رسوم بمضيق هرمز واستئناف مفاوضات إيران في سويسرا 29 يونيو الجزيرة نت - دبلوماسي إيراني يرد على غروسي: لا تفتيش نوويا قبل الاتفاق النهائي التلفزيون العربي - عزلة اختيارية.. كيف أعادت سماعات الأذن صياغة علاقتنا بالشارع والمدينة؟ سكاي نيوز عربية - الزيدي لا يرى مبررا لأي جماعة مسلحة بعد الانسحاب الأميركي العربية نت - بينهم المغربي بوعدي.. تعرف على أفضل 10 لاعبين في كأس العالم قناة الغد - إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريح عن استخدام قواعدها بحرب إيران الجزيرة نت - انتكاسة جديدة لترمب.. ما تأثير قرار مجلس الشيوخ بشأن الحرب على إيران؟ روسيا اليوم - مصر تغلق مقام الإمام الحسين في ذكرى عاشوراء
عامة

صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ ساعتين
1

​في قاموس الشرف والمسؤولية، يُفترض بالمنصب أن يكون تكليفاً لا تشريفاً، وميداناً للبذل والعطاء، لا ساحةً للنهب والاقصاء. لكن، حين تغيب قيم الحوكمة وتتوارى الرقابة الذاتية، تبرز فئة من المسؤولين ممن أعم...

​في قاموس الشرف والمسؤولية، يُفترض بالمنصب أن يكون تكليفاً لا تشريفاً، وميداناً للبذل والعطاء، لا ساحةً للنهب والاقصاء.

لكن، حين تغيب قيم الحوكمة وتتوارى الرقابة الذاتية، تبرز فئة من المسؤولين ممن أعمى الجشع بصائرهم، فاستباحوا حقوق غيرهم، وظنوا أن الكراسي تدوم، وأن سلطة المنصب ستحميهم من لعنة التاريخ.

​من خان الأمانة.

خان الوطن​إن من يأخذ حق غيره في وظيفة، أو ترقية، أو فرصة مستحقة، لا يرتكب مجرد خطأ إداري؛ بل هو يرتكب خيانة موصوفة بحق الوطن.

فالأوطان لا تُبنى بالمحسوبية والظلم، بل تُشاد بـكفاءة المخلصين وعدالة التوزيع.

عندما يُقصى المستحق ويُقدَّم الفاسد، تُهدم مداميك الثقة بين المواطن ومؤسساته، ويُزرع الإحباط في نفوس الكفاءات التي يرتكز عليها المستقبل.

​" إن عدالة الأرض قد تنام أحياناً وتتعثر، لكن عين السماء لا تنام، وصفحات التاريخ لا تمحو وصمة عار من خان.

"​السؤال الصارخ: كيف تنام؟​إلى كل مسؤول غلّب مصلحته الضيقة على مصلحة الأمة، وصعد على أكتاف الشرفاء، وتغذّى على حقوق الضعفاء، نتوجه بهذا السؤال: كيف تنام؟​كيف يغمض لك جفن وأنت تعلم أن هناك كفاءةً غُيبت بسبب جشعك؟​كيف يهدأ لك بال وأنت تدرك أن ما جمعته من مكاسب باطلة إنما هو قضم من لحم الوطن ومستقبل أبنائه؟​أي طمأنينة تجدها في فراشك ودعوات المظلومين تلاحقك في جوف الليل؟​إن طعم النجاح الزائف المرتبط بالظلم هو طعم علقم، وإن البريق المؤقت للمنصب سيزول، ولن يتبقى للمسؤول الفاسد سوى الخيبة والعزلة.

​التاريخ مرآة صادقة لا تجامل أحداً، ولا تعترف بالألقاب الزائفة.

سيمضي المسؤول، وتزول سلطته، وتتبخر الهالة التي أحاط نفسه بها، ويبقى ذكره ملوثاً بـ" خان الأمانة والوطن".

​إن الحفاظ على مقدرات الوطن وحقوق أبنائه هو واجب مقدس، والوفاء للقيادة والتراب يتطلب اجتثاث هذه الظواهر ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بالعدالة والمساواة.

لن تنهض أمة يُظلم فيها القوي المستحق لحساب الضعيف الانتهازي.

إلى كل من وسّد الأمر لغير أهله، وأكل حقوق العباد: استيقظ قبل فوات الأوان، فالكراسي زائلة، والوطن باقٍ، والتاريخ لا يرحم الخائنين.

حفظ الله الاردن والهاشمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك