قناة الجزيرة مباشر - "خوف الأولاد هو اللي بيوجع احنا ما بنخاف".. مواطنة لبنانية تعاين منزلها المدمر جنوب لبنان DW عربية - حزب البديل اليميني يقترب من الهيمنة وكالة سبوتنيك - الذكاء الاصطناعي اللاعب الأهم في كأس العالم 2026 فرانس 24 - الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: إجلاء البحّارة العالقين في هرمز سيستغرق "بضعة أسابيع" فرانس 24 - موجة حر: سياسيون تحت إمتحان أشعة الشمس! روسيا اليوم - مصرع سائق جرافة إسرائيلي إثر انهيار مئذنة مسجد خلال عمليات هدم في غزة إيلاف - طنجة تحتفي بالإبداع والأصالة في النسخة الثالثة من "أسبوع الموضة بطنجة 2026" روسيا اليوم - لجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف أطفال غزة عمدا وتجدد اتهامها بارتكاب إبادة جماعية قناة الجزيرة مباشر - بعد تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة.. لماذا يثير التقارب المصري التركي قلق إسرائيل؟ فرانس 24 - الحرب في أوكرانيا: لماذا تحمل الشاحنات الروسية تمويها بخطوط الحمار الوحشي؟
عامة

صحيفة عبرية: “لا هدوء إلا بالقوة”.. حين يدمن الإسرائيليون أوهام “الكذاب ابن الكذاب”

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

“هل تقف هناك وتشاهدني وأنا أحترق؟ هذا جيد، لا بأس، لأنني أحب التألم. هل تقف هناك وتسمعني وأنا أبكي؟ ، جيد، لا بأس، لأنني أحب طريقتك في الكذب”. هذه أغنية ريهانا التي شاركتها مع كاتب أغانيها. يمكن لكل م...

“هل تقف هناك وتشاهدني وأنا أحترق؟ هذا جيد، لا بأس، لأنني أحب التألم.

هل تقف هناك وتسمعني وأنا أبكي؟ ، جيد، لا بأس، لأنني أحب طريقتك في الكذب”.

هذه أغنية ريهانا التي شاركتها مع كاتب أغانيها.

يمكن لكل مواطني دولة إسرائيل الانضمام لهذه الأغنية كجوقة حزينة.

فهم يحترقون حباً لأكاذيب رئيس الحكومة، ويعانقون الأوهام التي يغرقهم بها، ويستمرون في تصديق الوعود الكاذبة التي سيطلقها في أي لحظة.

يصعب تفسير التناقض المرضي بين المتعة الساخرة لـ “انتقام الأرشيف”، أفلام الفيديو والاقتباسات والوعود التي تعود مثل الأشباح للسخرية ممن نطق بها، واعتقاد الجمهور بأن هذه الأهداف كانت قابلة للتحقق أصلاً: النظام في إيران لم يسقط، والمشروع النووي لم يتبخر، وحزب الله لم ينهر.

مع ذلك، ما زالت قطاعات واسعة من الجمهور تصر على التصرف وكأن المشكلة تكمن في التنفيذ، وليس في الغطرسة.

نشعر الان كزبائن وقعوا ضحية محتال، وعدنا بعائد وهمي مقابل إيداع أموالنا لديه، وبدهشة، اكتشفنا بعد ذلك أننا خسرنا كل شيء.

لمن نلجأ للشكوى؟ نعرف أن المحتال الذي يخدعنا هو “كذاب ابن كذاب”، كما قال سموتريتش.

مع ذلك، وبوعي، اخترنا شراء السيارة المستعملة منه.

ولكن حتى لو افترضنا أننا لم نكن نعرف صفاته النبيلة الكثيرة، كان علينا سؤال أنفسنا كيف اقتنعنا بأن لبنان زر يمكن إطفاؤه، وأن إيران “قضية” يمكن إغلاقها بإشارة يد، وأننا المسيطرون دائماً.

هذه الوعود لم تتحطم في ساحة المعركة، بل كانت لا تساوي أي شيء بعد صياغتها، وكأن التاريخ خاضع لبيانات المتحدث.

لحسن الحظ، عندما تتبدد الأوهام نجد من نلومه.

لو لم يستسلم ترامب لإيران، لو صبر أكثر واستمر في خنق مضيق هرمز، لو خفف قبضته على الجيش الإسرائيلي وسمح له بتدمير آلاف المباني في لبنان، لو تمكنا من استعادة غزة بالكامل – لكان كل شيء على ما يرام.

دائماً تنقصنا خطوة أخرى، أسبوع آخر، جولة أخرى، وعندها، كما وعدونا، سيستقيم الواقع أخيراً.

هذه هي الخدعة بعينها، لأن ترامب، الكاذب الأكبر، المتقلب والمتغطرس، هو الذي واجه الواقع أخيراً وعرف ضرورة تقليص الخسائر واستغلال ما هو ممكن.

ما زالت إسرائيل تروج وهم أنه لا يمكن تحقيق النصر في كل معركة فقط، بل يمكن أيضاً التغلب على مأساة الجغرافيا والأيديولوجيا والزمن بالقوة.

وكأن القوة العسكرية وحدها قادرة على حل النزاعات التاريخية، أو طمس التطلعات الدينية والوطنية، أو فرض الاستقرار على منطقة غير مستقرة بطبيعتها.

هذا ليس تصوراً واقعياً، بل تصور مسيحاني مقنع استراتيجياً.

نحن نحب هذه الكذبة لأن الوهم محكم الصياغة والمسوَّق ببراعة، أسهل على التصديق من الحقيقة المعقدة.

من الأسهل التصديق بوجود من “يدير الأمور”، و”مستعد لكل سيناريو”، وأن هناك يداً موجهة تستطيع التحكم بمجرى التاريخ، بدلاً من الاعتراف بأن أقوى الدول تعيش في عالم لا يخضع لها.

عندما سئل رئيس وزراء بريطانيا السابق هارولد ماكملان، عن الأمر الذي قديفشل سياسة الحكومة، أجاب بجدية: “الأحداث، يا أبنائي الأعزاء، الأحداث”.

هذا التصور الذي يمثل التواضع السياسي والاعتراف بأنه حتى الدول القوية والقادة المحنكين لا يسيطرون على مجريات الأمور، خلافاًللوهم الإسرائيلي الذي يقول إن قبول الواقع للضعفاء، وإن ما لا يتحقق بالقوة سيتحقق بمزيد من القوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك