واحترامًا لحق أبناء الوطن في المعرفة، أوضحت الوزارة ما يلي:أولاً: أن السيد المذكور كان يؤدي الخطابة متطوعًا بإحدى الإدارات التابعة للأوقاف، وتم استبعاده من الخطابة منذ نحو عامين؛ لمخالفته المنهج الأزهري فهمًا ودعوةً، وعلى ذلك فلا صلة له بالوزارة مطلقًا.
ثانيًا: أن الإسلام دين الرحمة والرفق والإحسان إلى جميع المخلوقات، وأن التعامل مع المستجدات في المجتمع يلزم أن يكون في إطار من القانون والحكمة، بما يحقق المصلحة العامة ويراعي القيم الإنسانية الدينية.
ثالثًا: أن الوزارة تُنهي إلى علم أبناء الوطن الكرام أن قضية الكلاب الضالة تحظى بمتابعة مؤسسية جادة، إذ نوقشت في مجلس الوزراء الذي أصدر توجيهات بتنفيذ حلول علمية تراعي مقتضيات الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين، وتلتزم في الوقت ذاته بمبادئ الرفق بالحيوان والضوابط ذات الصلة.
وختامًا، أهابت وزارة الأوقاف بوسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة عند تناقل الأخبار وإثبات الصفات الوظيفية فيها تجنبًا للمساءلة القانونية؛ والحرص على الثبت من صحة الأخبار من مصادرها المعتمدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك