وسجل خام برنت تداولات قرب مستوى 74 دولارًا للبرميل، بينما استقر الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط حول 70 دولارًا للبرميل، في وقت أعاد فيه المستثمرون تقييم المخاطر التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع الحاد خلال الأيام الماضية.
ويرى محللون أن السوق دخلت مرحلة" إعادة تسعير" للمخاطر، بعدما تراجعت احتمالات حدوث اضطرابات واسعة في حركة الشحن النفطي، ما ساهم في تهدئة موجة المضاربات التي سيطرت على التداولات مؤخرًا.
ورغم هذا التراجع، لا تزال حالة الترقب تفرض نفسها على المتعاملين، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتزايد التساؤلات بشأن مستقبل الإمدادات العالمية خلال النصف الثاني من العام.
ويؤكد خبراء الطاقة أن النفط يتحرك حاليًا بين عاملين متناقضين؛ الأول يتمثل في المخاوف الجيوسياسية الداعمة للأسعار، والثاني يرتبط بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي والضغوط الاقتصادية في عدد من الأسواق الكبرى.
ومع استمرار هذا التوازن الدقيق، تبقى أسعار الخام رهينة أي تطور مفاجئ قد يعيد رسم خريطة العرض والطلب في الأسواق العالمية، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التقلبات الحادة في واحدة من أكثر السلع تأثيرًا على الاقتصاد العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك