تعهد المرشح اليميني أبيلاردو دي لاسبيريا الفائز في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا بتعزيز العلاقات مع إسرائيل" على نحو غير مسبوق"، وذلك عقب إعلان المجلس الوطني للانتخابات في كولومبيا، اليوم الخميس، تنصيبه رئيسا منتخبا للبلاد.
وأفاد رئيس المجلس الوطني للانتخابات كريستيان كويروز، خلال مراسم الإعلان، بأنه تم الانتهاء من عملية الفرز لأصوات الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 يونيو/حزيران.
بدوره، أعلن أمين السجل المكلف المسؤول عن الانتخابات خايمي إيرناندو سواريز رسميا انتخاب دي لاسبيريا رئيسا لكولومبيا للفترة 2026-2030.
وفي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، حصل دي لاسبيريا، مرشح" حركة المدافعين عن الوطن اليمينية"، على 49.
66% من الأصوات، فيما نال منافسه اليساري إيفان سيبيدا، مرشح تحالف الميثاق التاريخي الحاكم، 48.
70%.
ومن المقرر أن يتسلم مهامه من الرئيس الحالي (المنتهية ولايته) غوستافو بيترو في 7 أغسطس/آب المقبل.
وأكد بيان صادر عن مكتب دي لاسبيريا الإعلامي أن" إسرائيل صديق وفي وحليف راسخ لكولومبيا، مشيرا إلى أن العلاقات بينهما ستدخل مرحلة جديدة".
وجاء في البيان" ستقوم العلاقة الجديدة مع إسرائيل على الثقة السياسية والتعاون الإستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية والأمن والابتكار واتخاذ موقف واضح في مواجهة التهديدات التي تواجهها الأمم الحرة.
وسيتم تعزيز العلاقات مع إسرائيل على نحو غير مسبوق".
وكان دي لاسبيريا تعهد خلال لقائه ممثلين عن الجالية اليهودية أثناء حملته الانتخابية، بأنه إذا فاز فسينقل سفارة كولومبيا من تل أبيب إلى القدس، وستكون بلاده حليفا وفيا لإسرائيل.
كما أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اتصالا هاتفيا مع دي لاسبيريا عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية وفقا للنتائج غير الرسمية.
وكان بيترو أعلن في 3 مايو/أيار 2024 قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، على خلفية الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكد بيترو أن بلاده لن تكون شريكة في الإبادة الجماعية، وحظر بشكل كامل في 31 أغسطس/آب 2025 تصدير الفحم إلى إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك