تحل، اليوم الخميس، ذكرى ميلاد واحد من أصوات الزمن الجميل الفنان محرم فؤاد، وهو الصوت الذى لحن له بليغ حمدي وفريد الأطرش، إذ بدأت رحلته من شبرا وانتهت بـ13 فيلما والعديد من الأغاني المميزة.
قدمه المخرج هنري بركات وهو في الخامسة والعشرين من عمره بفيلم" حسن ونعيمة"، فصار نجماً ولحن له العمالقة، ولحن هو للوطن 20 أغنية لفلسطين وحدها، كما أنه تزوج من لبنان إلى القاهرة، ومنهم عايدة رياض وتحية كاريوكا.
ولد محرم حسين أحمد علي في حي بولاق بالعاصمة القاهرة لأسرة صعيدية، حيث كان والده مهندساً في السكة الحديد، واكتشف موهبته في الغناء وهو في الرابعة من عمره، وتحديداً بعد انتقال أسرته لحي شبرا والتحاقه بمدرسة" السبتية" التي شجعه معلموه فيها، ورغم رفض والده دخوله المجال الفني، إلا أن رحيل الأب ومحرم في الحادية عشرة من عمره دفعه للعمل كمغني في الموالد والأفراح، قبل أن يجتاز اختبار الإذاعة المصرية ويُجاز كمطرب فيها.
تميز محرم فؤاد بصوته العذب الذي لحن له كبار الملحنين أمثال بليغ حمدي وفريد الأطرش، قبل أن يتجه للتلحين لنفسه وللآخرين، وعمل لفترة في السينما اللبنانية قدم خلالها أفلاماً مثل" عتاب" و" ولدت من جديد"، قبل أن يعود لمصر ليكمل مسيرته كمطرب وملحن ومنتج.
وبلغ رصيده الغنائي حوالي 900 أغنية، منها 500 أغنية عاطفية وشعبية و400 أغنية وطنية لمصر والعالم العربي، من بينها 20 أغنية لفلسطين.
قدم محرم فؤاد 13 فيلماً سينمائياً، من أبرزها" لحن السعادة" و" وداعاً يا حب" و" نصف عذراء" و" عتاب" و" عشاق الحياة" و" الملكة وأنا" عام 1975، وهو آخر أفلامه، كما ألف فيلم" ولدت من جديد" وشارك في إنتاج" عشاق الحياة" و" الملكة وأنا".
وعُرف بتعدد زيجاته في الوسط الفني وخارجه، فتزوج في لبنان وأنجب ولداً، كما تزوج من الممثلة عايدة رياض ومن مذيعة تليفزيون، وكان الزوج الحادي عشر للفنانة تحية كاريوكا.
من أبرز أغنياته التي مازالت عالقة بالأذهان: " رمش عينه"، " تعب القلوب"، " يا واحشني رد عليه"، " والنبي لنكيد العزال"، " غدارين"، " يا غزال اسكندراني"، " داري جمالك"، " زي نور الشمس"، " قالوا الحب عذاب".
وقدم للمسرح الغنائي مسرحيتي" دنيا البيانولا" و" القشاط"، وللإذاعة مسلسلي" حب ونغم" و" حياة كامل الخلعي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك