الجزيرة نت - 8 تمارين شائعة قد تعرّض ظهرك للخطر.. إليك بدائل أفضل لتقوية جسمك روسيا اليوم - "يديعوت أحرونوت": مروحية تقل الرئيس ‏الإسرائيلي تنفذ هبوطا اضطراريا بسبب خلل رويترز العربية - سفينة شحن تبلغ عن هجوم محتمل خلال عبورها مضيق هرمز العربي الجديد - هل تكفي الشرعية الثورية لإدارة سورية؟ روسيا اليوم - وصول أسرى فلسطينيين محررين من سجون إسرائيل إلى غزة (فيديو) العربي الجديد - عودة السكان إلى منطقة الجاموس بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف النار روسيا اليوم - زاخاروفا: تهديدات زيلينسكي ضد بيلاروس تكشف عن طبيعته الإرهابية الجزيرة نت - بصق وشتائم وتهديدات.. ألمانية محجبة تواجه الإقصاء في بلدها سنة أولى مطبخ - شامبو طبيعي 100 % للقشرة والتساقط وتطويل الشعر روسيا اليوم - هيئة الطيران الروسية ترفع قيود الرحلات إلى إيران خلال ساعات الليل
عامة

إيقاعات إفريقيا تمنح سهرات "موازين" نكهة خاصة

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من الرباط: أعطى الحضور المتميز للفرق والفنانين من إفريقيا جنوب الصحراء لسهرات مهرجان" موازين. . إيقاعات العالم"، في دورته الـ21، بالرباط، نكهة خاصة، أغنت العرض الفني للبرنامج الذي يشهد أيضا مشار...

إيلاف من الرباط: أعطى الحضور المتميز للفرق والفنانين من إفريقيا جنوب الصحراء لسهرات مهرجان" موازين.

إيقاعات العالم"، في دورته الـ21، بالرباط، نكهة خاصة، أغنت العرض الفني للبرنامج الذي يشهد أيضا مشاركة معتبرة لفنانين قادمين من مختلف قارات العالم، فضلا عن الفنانين المغاربة الذين أمتعوا جمهور المهرجان بباقة متنوعة من الاختيارات الموسيقية، تجمع بين الشعبي والعصري.

وتقام سهرات دورة هذه السنة من مهرجان" موازين"، التي تواصلت الأربعاء في يومها السادس، وتختتم السبت المقبل، بمنصات" شالة" و" أو إل أم السويسي" و" أبي رقراق" و" سلا" و" النهضة"، فضلا عن مسرح محمد الخامس.

وتتميز المشاركة الإفريقية من دول جنوب الصحراء، بحضور نوعي وكمي لفنانين من دول عديدة، بينها كوتديفوار والسنغال وغينيا وغانا وأنغولا والرأس الأخضر وتوغو.

قدم الفنان الإيفواري سيرج بينو باقة من أحدث أعماله، مسنودا بفرقة موسيقية ومجموعة من الراقصين، مُظهرًا براعته في التعبير الجسدي ومهاراته في" البريك دانس".

ووصف النجم الإيفواري عرضه بأنه" تواصلٌ من خلال الحركة"، وفاصلٌ احتفالي يهدف إلى نشر الحبور والتفاؤل.

وقدم بينو، الذي رسخ مكانته كفنان معروف في موسيقى البوب الإفريقية الحديثة، وحصل على العديد من الجوائز الدولية نظير تصاميمه الكوريغرافية المبتكرة، عرضه أمام جمهورٍ متعدد الجنسيات.

قدمت الفنانة الأنغولية بونغو، مع فرقتها الموسيقية، فرجة لها مضمون الإيقاعات الأفرو – إلكترونية.

وافتتحت عرضها بأحدث وأشهر إبداعاتها، كـ" بروكسوس" و" دودو" و" شورا".

ومزجت بونغو، واسمها الحقيقي إنغراسيا دومينغوس دا سيلفا، بجرأة بين الإيقاعات التقليدية والبرمجة الإلكترونية القوية، وهيمنت بحضورها على المسرح، مقدمة سلسلة من الرقصات الرياضية والحركات المفعمة بالحيوية.

وجاء حفل بونغو" احتفالا مطلقا بالحرية من خلال الحركة".

وفي ختام العرض، حيت الفناة الأنغولية الجمهور، الذي وصفته بأنه" نابض بالحياة ويتمتع بطاقة استثنائية".

كان موعد موقع شالة الأثري مع الفنانة زولو، القادمة من الرأس الأخضر، التي نقلت عشاق الموسيقى الإفريقية في رحلة آسرة إلى أعماق هوية أرخبيل الرأس الأخضر وذاكرته الجماعية، لتغمره في عالم يتلاقى فيه الشعر بالعاطفة.

وقدمت الفنانة الشابة تجربة ثقافية عميقة في رحاب بلدها، وتقاليده وشخصياته البارزة، من خلال إيقاعات" المورنا"، و" الفونانا" و" الكولاديرا"، و" الـباتوكي".

ونجحت زولو، واسمها الحقيقي زوليكا باروس، منذ النغمات الأولى، في إضفاء أجواء من التناغم مع جمهور سرعان ما أُعجب بصدق أدائها وقوة حضورها فوق الخشبة.

ورافقت" أميرة الموسيقى الاستشفائية بالرأس الأخضر" في هذا الحفل فرقة موسيقية تضم أندرسون، الذي تناوب على العزف على الطبول والغيتار، إلى جانب عازف غيتار وعازف غيتار باس، حيث قدمت باقة من الأعمال المتجذرة بعمق في ثقافة بلدها.

واحتفت أغاني زولو، المتسمة بطابع تأملي وأدتها باللغتين البرتغالية والكريولية المحلية، بالحب غير المشروط، والارتباط بالأرض الأم، وتوارث التقاليد، والشعور بالانتماء.

وفي لحظة مفعمة بالمشاعر، وجهت زولو تحية تكريم لملهمتها ومواطنتها، المطربة الأسطورية سيزاريا إيفورا، الملقبة بـ" الديفا حافية القدمين"؛ حيث غنت" بلدي الصغير، أحبك كثيرا، محتفية بذكراها باعتبارها أبرز سفيرة لثقافة الرأس الأخضر عبر العالم.

كما تميز الحفل بأداء أغنيتي" فيستا سانتو سانتياغو"، و" ألما فورتي"، التي هي القطعة الافتتاحية لألبومها المصغر الأول" بريزا"، وتعد تحية لصمود النساء الإفريقيات، إذ تحتفي بالشجاعة والكرامة والتضامن النسائي.

وعلى امتداد الأمسية، تماهت الفنانة مع إيقاعات أغانيها من خلال رقصات انسيابية غلبت عليها الحركات المتمايلة، حيث بدا كل إيماء متناغما مع إيقاع الموسيقى المنبعثة؛ بينما تواكب حركات رأسها هذا الإيقاع، فكانت ضفائرها الطويلة تتطاير في دوائر واسعة ترسم في الفضاء امتدادا لألحانها.

واختتمت الأمسية في أجواء احتفالية، ردد خلالها الجمهور المقاطع واقفا بحماس، لتذيب الفنانة بذلك كل المسافات بين المنصة والمدرجات.

على ضفاف نهر أبي رقراق، تألقت النجمة الغينية دجيليكابا بينتو، في عرض ساحر، مقدمة لجمهور مهرجان" موازين" وصلات غنائية عابرة للأجيال، احتفاء بالوحدة والأخوة الإفريقية.

ومنذ ظهورها الأول على المسرح، متألقة بزي يحمل التقاليد الغينية مع لمسة حداثية، أسرت الفنانة، المعروفة بلقب" الزعيمة"، قلوب جمهور غفير ومتنوع منقاد لحيوية الإيقاعات الإفريقية.

وفي فضاء مفتوح على لوحة طبيعية خلابة، دوّى الصوت القوي للفنانة التي تمزج إيقاعات" الماندينكا" العريقة مع موسيقى" الأفرو-بوب" المعاصرة، أمام جمهور تنوعت فئاته.

وبلغت الأمسية ذروتها عندما توقف العازفون، لتُعرب الفنانة عن امتنانها العميق بالغناء في" موازين"، وقالت، وسط تصفيق حار من الجمهور: " المغرب بيتنا جميعا".

وواصلت سفيرة الموسيقى الغينية حفلها، بتقديم باقة من أشهر أغانيها، التي تجسد التزاما موصولا بقضايا تلامس قلبها.

فمن أغانيها المؤثرة عن الصمود والتعليم، إلى أناشيدها الراقصة التي تحتفي بقوة المرأة الإفريقية والحب، أكدت الموسيقى قدرتها على تجاوز حدود اللغات.

أهدى النجم الغاني ستونبوي جمهور الرباط أمسية جميلة، قدم خلالها عرضاً نابضاً بأصوات وألوان الموسيقى الإفريقية، ليصنع لحظة فرح بارزة ضمن فعاليات مهرجان" موازين".

وافتتحت السهرة باحتفالٍ بالأخوة المغربية الغانية، حيث أطل الفنان الغيني مصحوبا بقرع الطبول التقليدية لفرقة تؤدي" الدقة المراكشية"، بينما اصطفت شابات رفعن بفخر علمي المغرب وغانا تجسيدا لارتباط الفنان الوثيق بالمملكة.

واستعرض النجم الغاني أمام الجمهور الحاضر باقة متنوعة من بين أجمل أغانيه، سافر بهم من خلالها في رحلة موسيقية ساحرة، امتزجت فيها إيقاعات" الأفروبيت" الحماسية، وإيقاعات" الدانس هول" و" الريغي" الأصيلة، وطاقة" الهاي لايف" المتدفقة.

شهد موقع شالة التاريخي ليلة ساحرة أحيتها الفنانة السنغالية سيني كامارا بصوتها الشجي، تغنت خلالها بقيم السلام، والحب والعيش المشترك.

وببراعة في العزف على آلة" الكورا"، وهي آلة موسيقية ذات 21 وترا ترتبط بالثقافة الماندينغية، سافرت الفنانة السنغالية بالجمهور إلى عالم ساحر تلاشت فيه الفوارق اللغوية لتحل محلها لغة الموسيقى العالمية والتقاسم والمشاعر الإنسانية.

وأدت سيني، التي تعتبر" الكورا" بمثابة علاج، أغاني باللغتين الماندينغية والولوفية، حيث شاركت الجمهور رصيدا من الأغاني التقليدية المستمدة من طقوس" الندوب"، وهي أناشيد تطهرية تعلمتها من جدتها، وتؤديها لمداواة جراح الأرواح التي أضعفتها النزاعات التي يشهدها العالم اليوم.

وبزي موحد اللون، مرتدية سوارين ذهبيين تقليديين في معصمها الأيسر وعقداً بقلادة خشبية، في استحضار لـ" الفضائل العجيبة" لغابة قرية" تاتاغوين" (على بعد 130 كلم من دكار) حيث نشأت، حافظت الفنانة على ابتسامة حانية ونظرة حالمة طوال العرض.

ونجحت سيني، وهي من بين النساء القلائل اللواتي يعزفن على آلة" الكورا"، والتي تعلمتها داخل مجتمع يعتبر الغناء وسيلة استشفائية، في إمتاع جمهورها بإيقاعات أعمالها التي تمزج بين" الأفرو – جاز" و" الفولك – بوب".

وقالت الفنانة بعد مقطوعتها الأولى: " مساء الخير الرباط، مساء الخير شالة، مساء الخير موازين! "، معبرة عن انسجام عفوي وواضح مع موسيقييها، قبل أن تؤدي أغنية" بولو"، التي تعني" الوحدة" و" التعايش".

وبعد ذلك، أهدت مقطوعتها الثالثة" ديالي"، وهي كلمة بالولوفية تعني" كل تعازينا"، إلى الشباب الذين يختارون الهجرة السرية ويلقون حتفهم بشكل مأساوي في البحر.

وأوضحت الفنانة أن هذا الموضوع يمثل جرحا شخصيا بالنسبة لها، أرادت تقاسمه مع الجمهور للتحسيس بهذه الآفة.

كما تأثر الجمهور بشكل عميق بأغنية" نيت"، التي تعني" الإنسان".

ويقول نص الأغنية: " يقال إن الإنسان هو دواء الإنسان، لكن الإنسان يمكنه أيضاً أن يكون سجن الإنسان (.

).

هل يمكنكم إرشادي إلى الطريق حيث يسكن السلام؟ ".

واختتمت الفنانة حفلها بمقطوعة مرحة، تميزت برقصة حيوية، وسط تصفيقات حارة من جمهور ممتن وعاشق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك