أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الخميس، عن وقوع انفجار في مستودع عتاد تابع لـ" الحشد الشعبي" داخل معسكر المنصورية بمحافظة ديالى، شمال شرقي بغداد، فيما لم تتوفر معلومات مؤكدة على الفور عن أسباب الانفجار وما إذا كان عرضياً أم ناتجاً عن هجوم أو اعتداء معيّن.
ووفقاً لبيان للوزارة، فإنّ" انفجاراً وقع في أحد مستودعات العتاد التابعة للحشد الشعبي داخل معسكر المنصورية"، مشيراً إلى أنّ" المعلومات الأولية تؤكد عدم وجود أي خسائر بالأرواح جراء الانفجار والحريق الناجم عنه".
وأضاف البيان أن الوحدات الأمنية والعسكرية اتخذت الإجراءات اللازمة لإخماد الحريق والسيطرة عليه ومنع امتداده إلى المواقع المجاورة، مشيراً إلى أنه" في الوقت نفسه، شرعت القوات الأمنية بإجراء التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث وأسباب الانفجار، وسيتم الإعلان عن النتائج حال اكتمالها".
وبحسب إفادات شهود عيان، فإنّ الحادث تسبب بانفجارات متتابعة في المستودع، فيما تصاعدت أعمدة الدخان داخل المعسكر، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني في محيط المنطقة.
واستبعد ضابط في قيادة الجيش بمحافظة ديالى فرضية أن يكون الانفجار ناجماً عن هجوم مباشر، وقال في تصريح لـ" العربي الجديد"، شريطة عدم ذكر اسمه، إنه" حتى الآن لا توجد أي إشارات أو معلومات عن وجود هجوم، ولا توجد مؤشرات إلى رصد أي طائرات مسيّرة أو غيرها في سماء المنطقة لحظة وقوع الانفجار"، وأشار إلى أنه" لا يمكن الجزم بذلك بشكل قاطع، لكن المرجح أن الانفجار قد يكون عرضياً ناجماً عن ظروف الخزن داخل المستودع، لا سيما في ظل الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة".
ولم تصدر هيئة" الحشد الشعبي" على الفور أي بيان رسمي أو تعليق بشأن الانفجار أو حجم الأضرار التي خلفها داخل المعسكر.
ويعيد الحادث إلى الواجهة ملف سلامة مخازن أسلحة" الحشد الشعبي"، الذي أثار جدلاً واسعاً خلال السنوات الماضية، عقب انفجارات وأضرار سُجلت فيها.
وفي فترات سابقة تعرّضت معسكرات ومقار ومستودعات تابعة لـ" الحشد الشعبي" والفصائل المسلحة التي تعمل تحت خيمته لضربات أميركية، تسببت بانفجارات ووقوع ضحايا، تصاعدت حدتها في فترات المواجهة بين الولايات المتحدة والفصائل المدعومة من إيران.
غير أن وتيرة تلك الهجمات تراجعت بصورة ملحوظة بالتزامن مع تراجع حدة المواجهة العسكرية الإقليمية وتعليق الفصائل هجماتها ضد المصالح الأميركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك