دخل زيون سوزوكي (23 عاماً) كأس العالم 2026 حارسَ مرمى أساسيّاً للمنتخب الياباني، ليُكمل رحلة استثنائية قادته من نيويورك إلى أكبر مسرح في كرة القدم الدولية.
وحلّ سوزوكي مشكلةً مزمنةً في اليابان، وهي مركز حراسة المرمى، حيث يمتلك حارس مرمى نادي بارما الإيطالي، المولود في نيويورك لأب غاني وأم يابانية، مزيجاً من الصفات التي تجعله أحد أقوى أسلحة الدفاع لدى منتخب" الساموراي الأزرق".
وبحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية، فإن سوزوكي الذي يبلغ طوله 1.
90 متر، ويعتبر أطول بكثير من حراس المرمى الآخرين الذين لعبوا سابقاً للمنتخب الياباني، انتقل إلى اليابان مع عائلته في سن مبكرة، حيث نشأ في محافظة سايتاما، وتدرج في أكاديمية نادي أوراوا ريد دايموندز، وسرعان ما أصبح واحداً من أبرز المواهب الواعدة في مركز حراسة المرمى في البلاد.
وتدرب بعدها في بلجيكا وانضم إلى بارما منذ صغره، ما ساهم في تطوير مهاراته حارسَ مرمى، ومثّل اليابان دولياً منذ فئة تحت 15 عاماً، وحجز مكانه في التشكيلة الأساسية عام 2022، ويشارك في كأس العالم للمرة الأولى حارسَ مرمى أساسيّاً.
وخارج الملعب، حظيت قصة سوزوكي أيضاً باهتمام كبير بسبب أصوله المختلطة.
وبصفته" هافو" (مصطلح ياباني يُستخدم لوصف الأشخاص ذوي الأصول المختلطة)، فقد كان كثيراً ما يجد نفسه في قلب نقاشات حول الهوية في اليابان الحديثة.
وخلال كأس آسيا 2024، تعرض سوزوكي لإساءة عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد خسارة اليابان أمام العراق (1-2)، لكنه رفض أن يؤثر ذلك على مستواه.
واليوم بات سلاح" الساموراي الأزرق" في المونديال، وقبل مواجهة منتخب السويد (المقررة فجر الجمعة) بقيادة هداف ليفربول ألكسندر إيزاك وفكتور جيوكيريس، نجم أرسنال، وهو ثنائي قوي سيضعه أمام اختبار حقيقي مرة أخرى، بعد أن حافظ على شباكه في لقاء واحد خلال الانتصار على تونس 4-0، لكنه تلقى هدفين خلال التعادل أمام هولندا (2-2).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك