كشف نيمار أنّهُ لم يتمالك مشاعره بعد عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي، مؤكداً أنه ذرف بعض الدموع في غرفة الملابس عقب الفوز على اسكتلندا بثلاثية نظيفة في كأس العالم 2026.
وسجّل النجم البرازيلي ظهوره الأول مع" السيليساو" منذ 981 يوماً، بعد فترة طويلة من الغياب بسبب إصابة خطيرة في الركبة ومشكلات بدنية أخرى أبعدته عن الملاعب.
وأعرب صاحب الـ34 عاماً عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى تمثيل بلاده في المونديال، مشيراً إلى أن هذه اللحظة كانت مميزة ومليئة بالامتنان.
واحتل المنتخب البرازيلي صدارة مجموعته، ليواصل مشواره نحو الأدوار الإقصائية وسط آمال كبيرة باستعادة أمجاده العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك