قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن رفع العقوبات عن النفط الإيراني سيمكن طهران من تصدير نفطها إلى أسواق جديدة والحصول على عائداتها بالدولار الأميركي.
وأضاف، في مقابلة مع شبكة CNBC، أنهم سيعودون إلى تصدير كميات مماثلة لما كانوا يصدرونه خلال فترة إدارة بايدن بأكملها.
وأشار إلى أن إيران تمتلك اليوم قدرة تصديرية، أي قدرتها الإنتاجية والتصديرية، تتراوح بين 1.
5 و2 مليون برميل يوميًا، وكانوا يفعلون ذلك رغم العقوبات، حيث كانوا يبيعون النفط للصين، ويتقاضون ثمنه باليوان، وكانوا بحاجة لشراء سلع صينية أكثر مما يرغبون.
وأوضح أنه برفع العقوبات عن النفط الإيراني، أصبح بإمكانهم بيعه في أماكن أخرى، والحصول على ثمنه بالدولار، متابعا «لقد منحناهم مزيدًا من الحرية، لكن ليس كثيرًا.
هذا ليس تنازلًا كبيرًا من جانب الولايات المتحدة، ولكنه جزء من سبيل لبدء حوار مع إيران قد يُفضي أو لا يُفضي إلى نتيجة بناءة».
وتنابع «لسنا بحاجة إلى أن تكون إيران طرفًا عقلانيًا، وأن نتوصل إلى نتيجة بناءة حتى تُحقق هذه العملية نجاحًا كبيرًا للولايات المتحدة.
وأكد الوزير أن واشنطن ستتابع عن كثب حركة الأموال المفرج عنها للتأكد من عدم توجيهها إلى أنشطة تهدد أمن المنطقة أو الاستقرار الدولي.
وأوضح أنه بالسماح لهم ببيع نفطهم، سيحصلون على أموالهم بالدولار، وهذه أموال تذهب مباشرة إلى إيران، وما كان يشير إليه الرئيس ترمب هو أنه عندما نرفع التجميد عن بعض أموالهم الموجودة في حسابات حول العالم، ستخضع هذه الأموال لرقابة صارمة على كيفية إنفاقها.
ولفت إلى هذه أموال من مبيعات نفط سابقة جُمّدت بسبب العقوبات، ولا تزال هذه الأموال مجمدة، ولم تُفرج عنها، ولكن إذا أُفرج عنها، فستخضع كيفية إنفاقها لرقابة صارمة.
وبشأن احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي، قال رايت «لا توجد خطة محددة حاليًّا، كان لدينا اهتمام كبير بشراء تلك البراميل في وقت مبكر عندما كانت أسعار النفط مرتفعة، وعلى عكس إدارة بايدن، لم نبع برميلًا واحدًا.
بل قمنا بعمليات تبادل.
وحتى الآن، في المتوسط، تبادلنا برميلًا واحدًا مقابل 1.
28 برميلًا أخرى.
وتابع: سيتم إضافة أكثر من 35 مليون برميل، دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين، إلى الاحتياطي البترولي الاستراتيجي في السنوات القليلة المقبلة مع إعادة ملء المخزون، ومع حصولنا على عوائد عمليات الإفراج التي قمنا بها.
ولكن، نعم، خلال هذا النزاع.
وقال وزير الطاقة الأميركي، أعتقد أن حكومة الولايات المتحدة وقطاع الصناعة الأميركي قد بذلا جهدًا هائلا في الحفاظ على أسعار النفط أقل بكثير مما توقعه الجميع تقريبًا، نظرًا لانقطاع التدفقات.
لكننا استعدنا التدفقات الآن، ومن المتوقع أن تنخفض أسعار الطاقة من الآن فصاعدًا.
وأكد أن الرئيس ترمب يُركز على خفض أسعار الطاقة، ليس فقط أسعار البنزين، بل أسعار الطاقة بشكل عام، مضيفًا «لهذا السبب نحن هنا في مختبر أيداهو الوطني سنُنتج كميات هائلة من الكهرباء الجديدة من هذه المفاعلات المعيارية الصغيرة من الجيل التالي، ومن المفاعلات الكبيرة».
وتابع: «نحن نُزيد إنتاج النفط الأميركي إلى أعلى مستوى له على الإطلاق اليوم.
لذا، سيكون هناك اتجاه تنازلي في أسعار الطاقة خلال الفترة المتبقية من إدارة ترمب.
لكن ليس لديّ كرة بلورية للتنبؤ بموعد وصولنا إلى عتبات سعرية مُعينة، لكن المسار تنازلي.
ومن خلال حل مشكلة عدم حصول إيران على سلاح نووي، فهذا يعني لعقود قادمة، ضغطًا تنازليا على أسعار النفط لأننا نزيل أكبر تهديد للسلام في الشرق الأوسط، وللسلام في العالم، ولتدفق الطاقة بحرية لعقود قادمة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تخفيف بعض القيود الاقتصادية، وسط تأكيدات أميركية بأن أي تخفيف للعقوبات سيظل مصحوبًا بإجراءات رقابية تهدف إلى متابعة استخدام العائدات والأصول المفرج عنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك