القدس العربي - عن حصانة بنية الفساد في العراق! التلفزيون العربي - كأس العالم.. كلبان يتوليان إبعاد الإوز عن ملعب تدريبات في تورونتو قناه الحدث - ترامب يطلب من الكونغرس أكثر من 1.4 مليار دولار لمواجهة تفشي إيبولا وكالة الأناضول - فنزويلا.. ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 188 شخصا العربي الجديد - روته: الإعلان عن عقود دفاعية بعشرات المليارات خلال قمة الناتو القدس العربي - ميلوني تصف تصريحات روته بـ”التبسيطية” وتقول إن القواعد الإيطالية لم تُستخدم لقصف إيران وكالة سبوتنيك - بين الركام وذاكرة الانتفاضة... النبطية تحيي "عاشوراء". القدس العربي - صحافيو مصر قناة التليفزيون العربي - طاولة الفرصة الأخيرة.. سيناريوهات مخرجات جلسة التفاوض الختامية بين لبنان وإسرائيل الليوان - الأمور اشتعلت بين عامر وصالح 😱
عامة

ما الذي تعنيه انتصارات ممداني الكبيرة بالنسبة لمؤسسة الحزب الديمقراطي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تناولت صحف أمريكية بالتحليل الانتصارات التي حققها الديمقراطيون الاشتراكيون بقيادة عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، وما تعنيه بالنسبة لمؤسسة الحزب الديمقراطي التقليدية، وبالنسبة للتيار نفسه ومدى قوته ف...

تناولت صحف أمريكية بالتحليل الانتصارات التي حققها الديمقراطيون الاشتراكيون بقيادة عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، وما تعنيه بالنسبة لمؤسسة الحزب الديمقراطي التقليدية، وبالنسبة للتيار نفسه ومدى قوته في الولايات المتحدة، واحتمالات تكرار انتصاراته في مدن ومناطق أخرى.

قالت مجلة نيوزويك -في تقرير لها- إن هذه الانتصارات التي انتزع فيها تيار الديمقراطيين الاشتراكيين ثلاث دوائر بمدينة نيويورك من جملة ثلاث في انتخابات تمهيدية داخل الحزب الديمقراطي، مؤشر جديد على التحولات المتسارعة داخل الحزب بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

list 1 of 2قبل وصوله إلى داونينغ ستريت.

لماذا يصطدم بيرنهام بترمب؟list 2 of 2حرب تجارية تتسع.

كيف تستخدم الصين سلاسل التوريد في معركتها مع الغربوأضافت المجلة أن زهران ممداني بات يمثل أحد أبرز وجوه التيار التقدمي الصاعد، بعدما نجح في فرض نفوذه السياسي داخل الحزب من خلال دعم مرشحين تمكنوا من هزيمة مرشحي المؤسسة الديمقراطية التقليدية، رغم معارضة شخصيات نافذة داخل الحزب، من بينها زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز، والحاكمة كاسي هوشال، ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.

تأييد متزايد للخطاب التقدميويعتبر تقرير المجلة هذه النتائج رفضا واضحا من الناخبين الديمقراطيين لنهج المؤسسة الحزبية التقليدية، وتأييدا متزايدا للخطاب التقدمي الشعبوي الذي يدعو إليه ممداني، واختبارا حقيقيا لقدرة العمدة على تحويل شعبيته الشخصية إلى نفوذ سياسي أوسع، وقد نجح في ذلك عبر تفكيك ما وصفه بأنه" آلة الحزب" التقليدية في نيويورك.

ويؤكد التقرير أن الانقسام داخل الحزب لم يعد يقتصر على الأساليب السياسية، بل بات يدور حول قضايا جوهرية، أبرزها الموقف من إسرائيل والنفوذ المتزايد لجماعات الضغط المؤيدة لها، إضافة إلى مسألة التمويل السياسي وعلاقة الحزب بالشركات الكبرى والمصالح الاقتصادية النافذة.

وخلصت نيوزويك إلى أن صعود ممداني يضع الحزب الديمقراطي أمام تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة، خاصة إذا نجح في استعادة الأغلبية في مجلس النواب بعد انتخابات عام 2026.

ففي هذه الحالة سيجد الحزب الديمقراطي نفسه أمام كتلة تقدمية أكثر قوة وتأثيرا من السابق، مما يطرح تساؤلات حول مدى استعداد هذا الحزب للتكيف مع مطالب التيار التقدمي، وقدرته على الحفاظ على وحدته الداخلية.

ما ينجح في نيويورك لا يعني نجاحه خارجهاوفي مجلة أتلانتيك، رأى الكاتب آدم سيرور أن نجاحات التيار الاشتراكي الديمقراطي الانتخابية الأخيرة لا تعني أنه بات على وشك السيطرة على الحزب أو على السياسة الأمريكية، رغم الضجة التي أثارتها انتصارات المرشحين الثلاثة.

وأشار الكاتب إلى أن هذا الفوز أثار قلق الأوساط المحافظة وبعض الديمقراطيين الوسطيين، كما عزز الانطباع بأن الحزب يتجه أكثر نحو اليسار، وحذر من المبالغة في تفسير هذه النتائج، لافتا إلى أن السياسة الأمريكية تختلف من ولاية إلى أخرى، وأن ما ينجح في نيويورك لا يعني بالضرورة أنه سينجح في ولايات أكثر محافظة مثل تكساس أو ألاسكا.

وأكد الكاتب أن صعود شخصيات اشتراكية ديمقراطية في مدن كبرى مثل نيويورك وسياتل وواشنطن ولوس أنجلوس يعكس خصوصية هذه المدن ذات التوجهات الليبرالية، حيث يبحث الناخبون عن حلول لأزمات السكن وارتفاع تكاليف المعيشة ورعاية الأطفال، أكثر مما يعكس تحولا وطنيا شاملا داخل الحزب الديمقراطي.

مستقبل السياسيين التقدميين لن يتحدد بمواقفهم من إسرائيل أو حقوق الفلسطينيين فقط، رغم أهمية هذه القضايا داخل الحزب، بل بقدرتهم على معالجة القضايا المحلية التي تهم الناخبين مباشرة، مثل الوظائف والأمن العام وتكاليف المعيشةكما يرى سيرور أن نجاح هؤلاء المرشحين يرتبط أيضا بعجز الجمهوريين عن تقديم حلول اقتصادية مقنعة، واعتماد بعض الأصوات اليمينية خطابا يهاجم المهاجرين والأقليات العرقية، مما ينفر كثيرا من الناخبين في المدن الكبرى متعددة الأعراق.

ويضيف الكاتب أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بما في ذلك استهداف النخب المتعلمة وتشديد الإجراءات ضد المهاجرين والأقليات، دفعت بعض الناخبين الديمقراطيين إلى البحث عن معارضة أكثر حدة للنظام السياسي والاقتصادي القائم.

ومع ذلك، يشدد الكاتب على أن الجناح المعتدل داخل الحزب الديمقراطي لا يواجه خطر الزوال، لأن الحزب بطبيعته ائتلاف واسع يضم توجهات فكرية وطبقية وعرقية متنوعة، كما أن مستقبل السياسيين التقدميين لن يتحدد فقط بمواقفهم من إسرائيل أو حقوق الفلسطينيين رغم أهمية هذه القضايا داخل الحزب، بل بقدرتهم على معالجة القضايا المحلية التي تهم الناخبين مباشرة، مثل الوظائف والأمن العام وتكاليف المعيشة.

وخلص سيرور إلى أن صعود الاشتراكيين الديمقراطيين يمثل تطورا مهما داخل بعض المدن الأمريكية، لكنه لا يشكل دليلا على استيلائهم على الحزب الديمقراطي، بل يعكس تنوعا داخليا مستمرا ستظل نتائجه مرتبطة بمدى قدرة كل تيار على تلبية احتياجات ناخبيه وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

وترى صحيفة واشنطن بوست أن الانتصارات التي حققها الاشتراكيون الديمقراطيون عززت نفوذ الجناح اليساري داخل الحزب الديمقراطي ورسخت حضوره في السياسة المحلية للمدينة، لكنها تطرح في الوقت نفسه تساؤلات حول قدرته على تكرار نجاحاته في بقية أنحاء الولايات المتحدة.

وحذر بعض الإستراتيجيين الديمقراطيين -وفقا لواشنطن بوست- من الافتراض بأن تجربة نيويورك قابلة للتكرار على المستوى الوطني، لأن النائب الديمقراطي بيتي أغويليار يرى أن نتائج نيويورك تعكس خصوصية دوائر معينة أكثر مما تعكس توجها وطنيا عاما، مشيرا إلى أن إحباط الناخبين من أداء الحزب قد يظهر بأشكال مختلفة من منطقة إلى أخرى.

وأضافت الصحيفة أن هذه الانتخابات تكشف عن توترات داخل الحزب الديمقراطي نفسه، خاصة بعد هتافات بعض أنصار المرشحين التقدميين ضد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز، مما أثار انتقادات من قيادات حزبية حذرت من أن الصراع الداخلي قد يضعف الحزب في مواجهة الجمهوريين.

تزايد تقبل الاشتراكيين الديمقراطيينوقالت الصحيفة إن استطلاعات الرأي تشير إلى تزايد تقبل الأمريكيين للمرشحين الذين يعرفون أنفسهم بأنهم اشتراكيون ديمقراطيون، خاصة عندما يركزون على قضايا المعيشة والإسكان وحقوق العمال والمهاجرين.

وخلصت الصحيفة إلى أن الاشتراكيين الديمقراطيين نجحوا في ترسيخ موقعهم كقوة مؤثرة في نيويورك، لكن قدرتهم على تحويل هذا الزخم إلى نفوذ وطني ستظل رهنا بمدى نجاحهم في التكيف مع واقع سياسي واجتماعي يختلف من ولاية إلى أخرى.

الاشتراكيون في أمريكا وبريطانياأما الصحيفة المحافظة وول ستريت جورنال، فقد نشرت مقالا للكاتب غريغ إب تحت عنوان" في نيويورك وبريطانيا الاشتراكية في تقدم"، وقالت إن العديد من المرشحين الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا تمكنوا من الإطاحة بمسؤولين مخضرمين في نيويورك، وفي المقابل عبر المحيط الأطلسي في بريطانيا، يستمر الجناح اليساري لحزب العمال في ممارسة تأثير قوي على النقاشات الوطنية.

وأضاف الكاتب أن مؤيدي الاشتراكيين في البلدين يرون وجود قاسم مشترك ونضال متبادل ضد النفوذ العالمي للشركات.

غير أن النقاد -كما يقول غريغ- يحذرون من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى ركود اقتصادي وديون عامة غير مستدامة، وأن الديمقراطيين المعتدلين والمحافظين على حد سواء يرون أن الوعود بتقديم خدمات عامة مجانية تُعد خطوة غير مسؤولة ماليا، ويؤكدون أن السياسات القائمة على توجيه السوق في الماضي تظل المحرك الأفضل للنمو والابتكار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك