قائمة أسعار الذهب الرسمية من الجرام للكيلوسجلت سبيكة الكيلو 1000 جرام 3,273,250 جنيه، ونصف الكيلو 500 جرام 3,273,250 جنيه، وربع الكيلو 250 جرام 1,637,250 جنيه.
وفي الأوزان الاستثمارية المتوسطة، بلغت سبيكة 10 تولة 116.
65 جرام 767,440.
35 جنيه، وسبيكة 100 جرام 658,900 جنيه، وسبيكة 50 جرام 329,550 جنيه.
أما الأونصة العالمية 31.
1 جرام فسجلت 205,042.
30 جنيه كمرجعية تسعير عالمية.
وللمدخرين الجدد، جاءت سبيكة 20 جرام بـ 131,880 جنيه، و10 جرام بـ 65,960 جنيه، و5 جرام بـ 32,995 جنيه، و2.
5 جرام بـ 16,560 جنيه، بينما سجل جرام السبائك 6,699 جنيه.
انخفاض مؤقت مدفوع بتوقعات الفائدةيأتي التراجع الحالي متسقاً مع ضغوط توقعات رفع الفائدة على الدولار الأمريكي، المسجل 49.
65 جنيه +0.
10%، وهو العامل الأقوى سلباً على الذهب تاريخياً.
كما ساهم انتهاء ذروة المخاوف الجيوسياسية في تخفيف الطلب على الملاذ الآمن.
ويبرز الفرق السعري بين جرام السبائك 6,699 جنيه وسعر الجرام الخام 6,680 جنيه هامش سك وتغليف لا يتجاوز 0.
3%، مقابل مصنعية المشغولات التي تبدأ من 150 جنيه للجرام.
لذلك تظل السبائك الوعاء الاستثماري الأنقى للتحوط من التضخم وتآكل الجنيه.
رأي خبير: التوقيت الحالي فرصة تكوين مراكز شرائيةقال الخبير الاقتصادي هاني توفيق: " انتهاء تهديدات الحرب، وتوقع رفع الفائدة على الدولار - العدو الأول للذهب - تسببا في الانخفاض الحالي.
للمدخرين: يرجى عدم التهور بالبيع الآن لأن عودة ارتفاع الذهب مؤكدة تاريخياً.
وللمستثمرين: البدء في عمل متوسطات سعرية بدءاً من تاريخ إعلان قرار الفائدة، أو معاودة الصعود أيهما أولاً".
شراء الذهب أفضل من البيع حاليا1.
للمدخرين: التراجع الحالي تصحيح فني وليس انعكاس اتجاه.
البيع الآن يحقق خسارة فعلية، بينما التاريخ يؤكد أن الذهب يعوض خسائره ويصنع قمماً جديدة بعد كل دورة رفع فائدة.
2.
للمستثمرين الجدد: الأوزان 1-10 جرام مثالية لبناء متوسط سعر تدريجي وتقليل مخاطر التوقيت.
3.
للمحافظ المتوسطة: سبيكة الأونصة 205 ألف جنيه والأوزان 50-100 جرام توفر أعلى سيولة وإعادة بيع فوري بخصم ضئيل.
4.
لكبار المستثمرين: الكيلو ونصف الكيلو يقللان تكلفة الوحدة، لكن يجب مراعاة تأمين التخزين.
وتؤكد BTC أن السبائك كافة مدموغة من مصلحة الدمغة والموازين ومغلفة ببطاقة QR، ما يضمن استردادها فوراً بسعر البيع اللحظي دون خصم مصنعية.
وفي ظل توقعات عودة الذهب للصعود بعد قرار الفائدة، يبقى الشراء على أجزاء هو الاستراتيجية الأذكى.
البيع المتهور اليوم يعني خسارة فرصة تعويض تاريخية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك