Independent عربية - وفيات المهاجرين المحتجزين في الولايات المتحدة في أعلى مستوياتها وكالة الأناضول - إعلام إيراني: طهران وواشنطن أسستا خط اتصال عسكري بشأن هرمز وكالة سبوتنيك - سوق الجمعة في دهوك العراقية... ملاذ الفقراء ومقصد الباحثين عن الأسعار المنخفضة القدس العربي - وهي تقرأ “خيبة أمل الخليج “.. إسرائيل: كيف وضعتنا حرب إيران خارج الخريطة الإقليمية؟ سكاي نيوز عربية - بولتون يستعد للإقرار بالذنب في قضية الاحتفاظ بمعلومات حساسة العربية نت - "كيف تشتري آيفون مستعملًا بأمان؟.. نصائح من "أبل" لتجنب الاحتيال Independent عربية - سائقة "توكتوك" صومالية تزعج الحكومة بـ"إشاراتها الحمراء" Independent عربية - شرق ليبيا مغلق أمام 4 جنسيات أفريقية. Independent عربية - السجن لسياسيين بارزين في المغرب في قضية "إسكوبار الصحراء" قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | ترقب في بيروت لنتائج المفاوضات مع تل أبيب في واشنطن
عامة

بين العداء المُعلن والود الخفي.. حقيقة بعض الأقلام الرياضية

سودانايل الإلكترونية

غريبٌ أمرُ (بعض) كُتّاب الهلال، فالفئة التي أعنيها تجد الواحد منهم يستهدف كاتباً مريخياً بارزاً، ليسبه كل يوم، ويستهزئ به، ويصفه بالكذوب، و… إلخ، ليظهر بذلك أمام بعض البسطاء والعاطفيين وكأنه حامي الدي...

غريبٌ أمرُ (بعض) كُتّاب الهلال، فالفئة التي أعنيها تجد الواحد منهم يستهدف كاتباً مريخياً بارزاً، ليسبه كل يوم، ويستهزئ به، ويصفه بالكذوب، و… إلخ، ليظهر بذلك أمام بعض البسطاء والعاطفيين وكأنه حامي الديار الزرقاء والمتصدي لكل من يقترب منها.

لكن المحزن أنك تجده في الخفاء مرتبطاً بعلاقة أكثر من ودية مع ذلك الكاتب المريخي الذي يسبه ليل نهار.

وهو بالطبع دورٌ متبادل، والغرض منه واضحٌ لمن في رأسه عقل.

فكلما هاجمت رمزاً مريخياً ارتفعت شعبيتك وسط بعض الجماهير، وتوسعت قاعدة قرائك، وزاد رواج صحيفتك.

والأهم من ذلك أن هذا الوهم الذي تسوقه، بل الكذب الصريح، يجعلك في موقف أقوى وسط فئة من الجماهير حين ترغب في الدفاع عن إداريين بعينهم في ناديك، فتصدقك هذه الفئة بوصفك من يتصدى لبعض كُتاب المريخ عبر أعمدة الصحف، أما تلك العلاقة الخفية فلا يعرف عنها الجمهور شيئاً بالطبع.

ولكي نغلق الباب أمام هذه النوعية من الكُتاب، كثيراً ما كتبت أننا لا نخوض حرباً ضد المريخاب، وكل ما في الأمر أنها لعبة لا أكثر.

من حقنا جميعاً أن ندافع عن كياننا، ونقف في وجه كل من يحاول النيل منه، لكن الكاتب الصادق يفعل ذلك بهدوء، ويفند أي كتابات موجهة ضد مصلحة ناديه، دون أن يحتاج إلى السب والشتائم والهجوم اليومي على كاتب أو مجموعة كُتاب مريخيين.

فمن ينتهجون هذا الأسلوب هم في الغالب من تربطهم أفضل الصلات بكُتاب المريخ، وهذا في رأيي الشخصي مرضٌ نفسي، وضعفٌ في الثقة، وانعدامٌ للصدق.

فالهلالي الأصيل الذي تهمه مصلحة ناديه حقيقة لا يحتاج لإثبات هلاليته لأي كائن.

ومثله لن ترتفع أسهمه بشتائم يوجهها لمزمل أو كابو أو غيرهما من كُتّاب المريخ، كما أنه لا يدافع عن أي إداري هلالي يقصر في عمله.

ليس كل من ينتقدون إداريين بعينهم أصحاب مصلحة مع إداريين آخرين، كما يوهمكم بعض الكُتاب يا جماهير الهلال.

وإغلاقاً لهذا الباب أيضاً لابد أن نفهم أن الإداري الكفء هو من تدافع عنه أعماله، ومن يعرف قدره ومكانة هذا النادي الكبير، لا من يستعين ببعض الأقلام لمهاجمة المنتقدين نيابةً عنه.

وكما يقول أهلنا: ” راكوبة الخريف ما بتتشكر”، فمن غير المنطقي أن تدافع عن إداري يكشف ضعفه بنفسه من خلال احتكار القرار في النادي، والظهور دائماً بمظهر الممول الوحيد والعالم بفنون الإدارة، مع أن التجربة وعامل السنين يؤكدان بجلاء أنه لا يمكن أن يكون كذلك.

هذا الهلال لم يصبح مثل فأر التجارب أمام صغار الإداريين من الأثرياء الجدد إلا بسبب هذه الفئة من الكُتّاب.

والمؤسف أن بعضهم طرحوا أنفسهم كثوار في وقت مضى، ولا أفهم كيف لثائر حقيقي أن يناصر محتكري السلع، ومخربي الاقتصاد، ومن يتصدون لمهام أكبر من قدراتهم ومؤهلاتهم وتجاربهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك