ظهر التنافس بين أكبر الشركات الرياضية جليًا على قمصان وأحذية لاعبي كأس العالم 2026، وتحديدًا بين العمالقة الثلاثة الكبار في عالم الصناعات الرياضية: " أديداس"، و" نايكي"، و" بوما"، والتي تسيطر على 75% من أطقم المنتخبات المشاركة.
لكن هذا التنافس المحموم لم ينعكس إيجابًا على الأسعار؛ إذ تشير صحيفة" الغارديان" إلى أن سعر قميص الملاعب الرسمي من إنتاج" نايكي" يصل إلى 160 يورو، أما قميص المشجعين من إنتاج" أديداس" وكذلك" بوما" فيبلغ سعره 100 يورو.
تبرز" أديداس" في المقدمة بحضورها على قمصان 14 منتخبًا، تشمل: قطر، والجزائر، والسعودية، والأرجنتين، وألمانيا، وإسبانيا، وبلجيكا، والمكسيك، واليابان وغيرها.
وفي المرتبة الثانية تأتي" نايكي" مع أطقم منتخبات كبرى على الساحة الرياضية مثل: فرنسا، وإنكلترا، والبرازيل، والولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية.
أمّا شركة" بوما"، ثالث اللاعبين الكبار، فتنتج أطقم العديد من المنتخبات، من بينها: المغرب، والسنغال، وغانا، وسويسرا، وصربيا.
وعلى الجبهة المقابلة، تسجل علامات تجارية أخرى حضورها في المونديال إلى جانب الثلاثي العملاق، حيث تعتبر شركة" كيلمي" العلامة التجارية الوحيدة من بينها التي تصنع أطقمًا لمنتخبين هما: الأردن والبوسنة، بالإضافة إلى علامات أخرى مثل" جاكو" التي تظهر على قمصان المنتخب العراقي، و" كابا" لقمصان المنتخب التونسي.
المشجعون يشتكون من ارتفاع الأسعارويشتكي جماهير منتخبات كرة القدم المشاركة في مباريات بطولة كأس العالم من ارتفاع أسعار قمصان المنتخبات، إذ تنتمي القاعدة الجماهرية الكبرى للطبقة المتوسطة.
ووفق محررة الشؤون الرياضية في التلفزيون العربي، عهد حسان، يبلغ سعر قميص" نايكي" نحو 160 دولارًا أميركيًا، وهو ما يعادل الدخل الشهري لعدد كبير من الأفراد.
وتلجأ شريحة تقدر بالملايين إلى شراء النسخ المقلدة غير الأصلية لتناسب ميزانياتهم.
وتستغل الشركات حماس وشغف المشجعين لرفع الأسعار ضمن استراتيجية تجارية.
وتشير حسان إلى أن المشجع هو" مستهلك غير عقلاني"، فهو يشتري ويدفع مدفوعًا بشغفه وانتمائه لبلده بغض النظر عن السعر.
وتحوّل الشركات الرياضية هذا الشغف إلى أرقام ضخمة في ميزانياتها عبر حيل تسويقية، مثل إنتاج كميات محدودة.
كما يعد نجوم كرة القدم المحرك الأول لمبيعات القمصان إذ يشتري المشجعون قميص منتخب الأرجنتين لإعجابهم باللاعب ليونيل ميسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك