قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليوم الجمعة، إن وقف إطلاق النار في لبنان لا يمكن أن يستمر.
وأكدت الوكالة اللبنانية للأنباء توغل آليات عسكرية إسرائيلية وجرافات من بلدة حداثا باتجاه مشارف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل ظهر اليوم الجمعة، كما ألقىالجيش الإسرائيلي منشورات يحذر فيها اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري بجنوب لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق واسعة من جنوب لبنان رغم أن اتفاق نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 لوقف القتال بين حزب الله وإسرائيل يقضي بانسحاب إسرائيل، لكنها لم تنسحب، ما أدى لاشتعال جولة جديدة من المواجهات في مارس/ آذار الماضي بدأها حزب الله بالتزامن مع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أمس الخميس: «نعارض الانسحاب من" المنطقة الأمنية" في لبنان رغم الضغوط التي تُمارس علينا للقيام بذلك ولن ننسحب».
قاسم: مرحلة جديدة من المواجهةوقال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الجمعة، إنه « لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من أرضنا اللبنانية، وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً وبكل الأشكال.
لقد فشل عدوانها في تحقيق الأهداف التوسعية.
على إسرائيل أن ترحل من دون قيد أو شرط، وأي التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقع شيئاً أو أن يقبل شيئاً».
وأضاف أن «المقاومة مستمرة بوجودها وحضورها وقراراتها وإمكاناتها، وهي الآن عماد استقلال لبنان وتحريره، وستبقى».
مطالبا بضرورة الاستفادة من مسار التفاهم بين إيران وأميركا كداعم أساسي لسيادة لبنان.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلا عن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني قوله اليوم الخميس إن على إسرائيل الانسحاب طواعية من كامل الأراضي اللبنانية وإلا ستجبر على الفرار مهزومة.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي اتفاقا مؤقتا ينهي الأعمال القتالية على كل الجبهات، ومن بينها لبنان، وتعهدتا بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مما يعني بالنسبة لطهران ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان، والتي كان من المقرر أن تنتهي الخميس، ستستمر يومًا إضافيًا.
وأوضحت الوزارة أن جولة المحادثات الخامسة، التي بدأت هذا الأسبوع، ستستأنف صباح الجمعة، وأضافت في بيان: «المحادثات بين إسرائيل ولبنان لا تزال مستمرة، فيما نواصل تيسير هذه العملية ».
وتأتي هذه المحادثات وسط وقف «على الورق فقط» لإطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله»، وهو امتداد لحرب الشرق الأوسط التي تتفاوض الولايات المتحدة وإيران لوضع حد نهائي لها.
وتتواصل التوغلات والخروقات الإسرائيلية لكنها تمنى بخسائر باستمرار على يد مقاتلي حزب الله.
وقال مسؤول إسرائيلي، أمس الخميس، إن إسرائيل لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في وقت يخوض البلدان محادثات بوساطة أميركية في واشنطن.
وصرح المتحدث باسم الحكومة، ديفيد منسر، خلال إحاطة للصحفيين: «لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدًا، ولم يُنزع سلاحه، ولم يُجرّد من قدراته العسكرية ».
ونفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار، الخميس، أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان المحتل، وذلك بعدما قال مسؤول أميركي إن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في بادرة حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك