قناة الغد - آيزنكوت.. جنرال يهدد عرش نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يعلن سيطرته على مرتفعات علي الطاهر اللبنانية فرانس 24 - الحكم على المعارضة التونسية البارزة سهام بن سدرين بالسجن 25 عاما روسيا اليوم - تحول كبير وحاسم في قضية احتفاظ بولتون بوثائق حساسة تمس الأمن القومي الأمريكي القدس العربي - في أول اتصال منذ الحرب.. الإمارات وإيران تبحثان التطورات الإقليمية روسيا اليوم - وفاة الفنان قادر إنانير أحد أبرز نجوم السينما التركية إثر وعكة صحية مفاجئة قناة الجزيرة مباشر - عاجل | التوصل إلى اتفاق بشأن إعلان نيات في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية القدس العربي - المغرب: «التجمع الوطني للأحرار» يتبنى خطاب المعارضة في أفق الاستعداد للانتخابات المقبلة روسيا اليوم - سوريا.. المهاجرون الأوزبك يردون ببيان على حملة تهديد وتشهير "خطيرة" ضدهم قناة الغد - طائرة صغيرة تصطدم بأطول مبنى في بكين وتلحق به أضراراً
عامة

بطل الإكوادور يعانق المجد.. كايسيدو من معاناة مع الفقر إلى قهر ألمانيا بالمونديال

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ ساعتين

من شوارع" سانتو دومينجو" الفقيرة في الإكوادور وسط انتشار الجريمة، إلى أضواء مونديال 2026؛ لم تكن مواجهة ألمانيا مجرد تسعين دقيقة في مستطيل أخضر بالنسبة للنجم الإكوادوري، مويسيس كايسيدو، بل كانت تتويجً...

من شوارع" سانتو دومينجو" الفقيرة في الإكوادور وسط انتشار الجريمة، إلى أضواء مونديال 2026؛ لم تكن مواجهة ألمانيا مجرد تسعين دقيقة في مستطيل أخضر بالنسبة للنجم الإكوادوري، مويسيس كايسيدو، بل كانت تتويجًا لرحلة كفاح بدأت بحذاء كرة قدم اشتراه والداه بشق الأنفس.

وبينما كان العالم يتابع ذهول الماكينات الألمانية وهي تسقط بنتيجة أمام ريمونتادا الإكوادور، كان كايسيدو يكتب فصلًا جديدًا من الوفاء بوعده القديم لعائلته، ليقود بلاده إلى دور الـ 32 في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

وكشف منتخب الإكوادور، مفاجأة مدوية بالإطاحة بالماكينات الألمانية، بعدما قلب تأخره إلى فوز تاريخي بنتيجة (2-1) في ختام منافسات المجموعة الخامسة.

بهذا الانتصار الثمين، خطف الإكوادور، بطاقة العبور إلى دور الـ 32، واضعًا حدًا لسلسلة انتصارات ألمانيا في البطولة.

وُلد مويسيس كايسيدو في الثاني من نوفمبر عام 2001 بمدينة سانتو دومينجو في الإكوادور، وكان أصغر أفراد أسرته المكونة من عشرة أشقاء.

ونشأ كايسيدو في بيئة فقيرة، وكانت المنطقة التي عاش فيها تعاني من انتشار العصابات والجريمة، إلا أن تلك الظروف القاسية لم تمنعه من التمسك بحلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفًا.

كانت أسرته تعيش حياة بسيطة للغاية، وكان والداه يبذلان كل ما في وسعهما لتوفير احتياجاته الأساسية.

وبعد معاناة كبيرة، تمكنا من جمع المال لشراء أول حذاء كرة قدم له، في خطوة كانت تمثل بداية الطريق نحو تحقيق حلمه.

لم يكن حلم كايسيدو في طفولته معقدًا، بل كان يتمنى فقط ارتداء قميص نادي إنديبندينتي ديل فايي، النادي القريب من منزله، والذي اعتبره البوابة الأقرب للوصول إلى عالم الاحتراف.

وبعد اللعب في عدد من الأكاديميات المحلية، انضم إلى أكاديمية إنديبندينتي ديل فايي وهو في الثالثة عشر من عمره.

وبسبب الظروف المادية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته، تكفل أحد مسؤولي النادي بتوفير الطعام له، بالإضافة إلى تحمل تكاليف المواصلات حتى يتمكن من حضور التدريبات يوميًا.

وسرعان ما بدأت موهبته في الظهور، حيث قاد فريق الشباب بالنادي لتحقيق لقب كأس ليبرتادوريس تحت 20 عامًا للمرة الأولى في تاريخ إنديبندينتي ديل فايي.

وفي الدور نصف النهائي أمام فلامنجو البرازيلي، سجل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليقود فريقه إلى النهائي ويؤكد أنه مشروع نجم كبير.

ولفتت موهبة كايسيدو، أنظار المدرب الإسباني ميجيل أنخيل راميريز، الذي قرر تصعيده إلى الفريق الأول وهو لا يزال في السابعة عشر من عمره.

ولم يكن راميريز مجرد مدرب بالنسبة إلى كايسيدو، بل تحول إلى أب ثانٍ داخل النادي.

وتحدث كايسيدو لاحقًا عن تلك العلاقة، قائلًا: " لقد ساعدني كثيرًا، وكان يقدّم لي النصائح باستمرار، وهو بالنسبة إليّ صديق ومدرب عظيم".

ولم يتأخر ظهوره الدولي كثيرًا، إذ انضم كايسيدو إلى منتخب الإكوادور الأول وهو لا يزال في سن المراهقة.

وكانت مباراته الدولية الأولى أمام الأرجنتين في تصفيات كأس العالم 2022، قبل أن يسجل بعد أيام قليلة أول أهدافه الدولية في شباك أوروجواي، ذلك الهدف أدخله التاريخ، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا لمنتخب الإكوادور بعمر 18 عامًا و347 يومًا، محطمًا الرقم القياسي الذي كان يحمله أنطونيو فالنسيا.

كما أصبح أول لاعب مولود في القرن الحادي والعشرين يسجل في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم.

وقبل سنوات، نشر كايسيدو صورة تجمعه بوالده ووالدته عبر حساباته، وكتب رسالة مؤثرة قال فيها: " في يوم من الأيام ستكونان فخورين بي".

ومع مرور الوقت، تحول ذلك الوعد إلى حقيقة، فقد تألق في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميصي برايتون ثم تشيلسي، وأصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.

وفي كأس العالم، جاءت اللحظة التي انتظرها طويلًا، فبعد الفوز التاريخي للإكوادور على ألمانيا والاقتراب من التأهل إلى دور الـ 32، اتجه مباشرة إلى المدرجات ليعانق والدته وسط دموع الفرح، في مشهد جسّد رحلة طويلة بدأت بحذاء اشتراه والداه بشق الأنفس، وانتهت بوعد أوفى به الابن أمام العالم كله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك