أعلنت السلطات المحلية في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا من أوكرانيا حالة طوارئ إقليمية، في خطوة تهدف إلى احتواء تداعيات الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي تسببت بأزمة حادة في الوقود وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي.
ويأتي القرار بعد تعليق بيع الوقود للأفراد وتفاقم أزمة الإمدادات، في ظل استهداف متكرر لطرق الإمداد والمنشآت النفطية داخل شبه الجزيرة.
وقال الحاكم المعيّن من موسكو سيرغي أكسيونوف إن المرسوم يشمل القرم ومدينة سيباستوبول، موضحًا أن الإطار القانوني للطوارئ يتيح تسريع معالجة الأزمات المرتبطة بالقطاعات الحيوية.
وبدأت السلطات في القرم تقنين الكهرباء بشكل واسع، في محاولة للتعامل مع النقص الناتج عن الضربات الجوية، في وقت تعترف فيه السلطات المحلية بصعوبة حماية شبه الجزيرة بشكل كامل.
وقال أكسيونوف إن" أنظمة الدفاع الجوي ليست مثالية"، في إشارة إلى استمرار التهديدات الجوية، ما انعكس مباشرة على الخدمات الأساسية.
استهداف منشآت الطاقة الروسيةوفي السياق العسكري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط مئات الطائرات المسيّرة الأوكرانية خلال الليل، بينها أهداف فوق العاصمة موسكو وشبه جزيرة القرم، في واحدة من أكبر عمليات الاعتراض منذ بدء الحرب.
وتواصل أوكرانيا استهداف منشآت الطاقة داخل روسيا ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص عائدات النفط التي تموّل العمليات العسكرية.
كما أفادت تقارير روسية باندلاع حريق ضخم في مصفاة جنوب شرق موسكو نتيجة هجوم أوكراني سابق، ما تسبب بسحب دخان كثيفة غطت مناطق واسعة.
تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتيةفي سياق منفصل، أعلنت كل من روسيا وأوكرانيا تنفيذ عملية تبادل أسرى شملت 160 شخصًا من كل طرف.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنّ بلاده استعادت 160 جنديًا كانوا محتجزين لدى روسيا منذ عام 2022.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن 160 عسكريًا روسيًا عادوا من مناطق خاضعة لسيطرة كييف، موضحة أن الجنود نُقلوا إلى بيلاروسيا قبل إعادتهم إلى روسيا.
وأشارت موسكو إلى أن العملية جرت بوساطة من الإمارات التي لعبت دورًا في تسهيل التبادل بين الطرفين.
لافروف يتهم واشنطن بإنكار تفاهمات" قمة ألاسكا"سياسيًا، طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بتوضيح الدور الأميركي في مسار إنهاء الحرب في أوكرانيا، في ظل تصاعد الخلاف مع واشنطن بشأن نتائج" قمة ألاسكا" بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب.
وتقول موسكو إن تفاهمًا مبدئيًا تحقق خلال تلك القمة، بينما تنفي واشنطن ذلك بشكل قاطع، إذ أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق ينهي الحرب.
وقال لافروف إن الجانب الروسي تعامل مع مقترحات أميركية خلال القمة، معتبرًا أن إنكار وجود اتفاق يثير تساؤلات حول طبيعة ما تم الاتفاق عليه فعليًا.
وأضاف أن" تحديد مفهوم الاتفاق" بين الطرفين لا يزال موضع خلاف، داعيًا إلى توضيح شامل لدور الولايات المتحدة في ملف التسوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك