واشنطن في 26 يونيو 2026 /العُمانية/ ستتصدر المواجهة المثيرة بين الهدّافَين المتألقين كيليان مبابي وإرلينغ هالاند المشهد في كأس العالم اليوم، حين يواجه المنتخب الفرنسي نظيره النروجي في مباراة حاسمة لصدارة المجموعة التاسعة.
واستهلّ مبابي نجم ريال مدريد الإسباني، وهالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي البطولة بأداء مذهل، فدخلا في سباق على جائزة الحذاء الذهبي برصيد أربعة أهداف لكل منهما، خلف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي متصدر الترتيب بخمسة أهداف.
وسيلتقي المهاجمان في فوكسبورو خارج بوسطن، للتنافس على المركز الأول.
وتتمتع فرنسا، التي بدت رائعة في فوزها على السنغال والعراق، بأفضلية طفيفة، حيث إن فارق الأهداف الذي يصب في مصلحتها يعني أن" الزرق" يحتاجون فقط إلى التعادل لحسم صدارة المجموعة.
وبدورهم، أثار النرويجيون الإعجاب بالقدر نفسه، حيث سحقوا العراق 4-1 في مباراتهم الافتتاحية قبل أن يهزموا السنغال 3-2 الاثنين.
واستمتع هالاند الذي يلعب في أول كأس عالم له، بالأضواء العالمية، فلعب بحماسة جريئة قد تشكل تحديًا صعبًا حتى لدفاع فرنسا المتمرس.
كما استمتع ابن الـ 25 عاما خارج الملعب، حيث أبدى سعادته بقدرته على القيام بجولات سياحية في مدينة نيويورك في ظل قدر كبير من عدم الكشف عن هُويته.
وبعدما ضمنت النرويج مكانها في دور الـ32 بفوزها على السنغال، أصرّ هالاند على أنه لا يكترث لاحتمال مواجهة فرنسا، التي يعتبرها المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم، وسخر من التلميحات بأن بلاده من بين المنافسين على اللقب.
وتأثرت استعدادات فرنسا ومبابي للمباراة برحيل المدرب ديدييه ديشان مؤقتا عن معسكر الفريق هذا الأسبوع إثر وفاة والدته.
وسيتولى المدرب المساعد غي ستيفان قيادة المنتخب حتى عودة ديشان.
وقال ستيفان" أفكر كثيرا في ديدييه وعائلته.
أحاول فقط أن أجعل هذا الوضع الصعب طبيعيًّا قدر الإمكان".
وستسعى فرنسا جاهدة لتجنب أي تعثر، مدركة أن احتلال المركز الثاني في المجموعة سيجعل طريقها إلى المباراة النهائية في 19 يوليو أكثر صعوبة.
وستؤدي الخسارة إلى مواجهة ساحل العاج في دور الـ32، قبل احتمال مواجهة البرازيل في ثمن النهائي.
وقد تنتظر إنجلترا في ربع النهائي، حيث من المتوقع أن تكون الأرجنتين خصمها في نصف النهائي.
ولم تُثن الخسارتان اللتان تلقاهما منتخب العراق، عن طموحه في التأهل إلى دور الـ32 وإن أصبح ذلك بالغ الصعوبة.
ويواجه العراق نظيره السنغالي في تورونتو، بعدما خسر أمام النرويج 1-4 وفرنسا 0-3.
وتتشابه ظروف المنتخبين كونهما خسرا في أول مباراتين، والفائز بينهما سيحتل المركز الثالث بثلاث نقاط قد تؤهله إلى الدور الثاني.
وفي مباريات أخرى، يسعى المنتخب الإسباني لحسم صدارة المجموعة الثامنة بمواجهة محتملة صعبة أمام الأوروجواي في جوادالاخارا بالمكسيك.
وتحتاج الأوروجواي إلى نقطة على الأقل من هذه المباراة للتأهل إلى دور الـ32، بعد تعادلها مع منتخب الرأس الأخضر المتواضع 2-2 في مباراتها الثانية بعدما كانت قد سقطت في فخ التعادل أيضا أمام السعودية 1-1 افتتاحًا.
أما المنتخب السعودي فسيسعى لبلوغ الدور التالي عندما يواجه الرأس الأخضر في هيوستن.
وعبّر المدرب اليوناني يورجوس دونيس مدرب المنتخب" الأخضر" عن حماسه وقلقه عشية المواجهة الحاسمة، معترفا بأن هذا الشهر كان" من أصعب الأشهر في مسيرته المهنية".
ويحتاج" الأخضر" الذي تعادل مع الأوروجواي 1-1 افتتاحا وخسر أمام إسبانيا 0-4 في الثانية، إلى الفوز على الرأس الأخضر التي فرضت التعادل (0-0 و2-2) على منافسيها الأولين.
ولا تزال آمال المنتخب السعودي في التأهل قائمة وفق نتيجة إسبانيا المتصدرة والأوروجواي، لكنه قد يتأهل أيضا كأحد أفضل ثمانية منتخبات تبلغ دور الـ32 من المركز الثالث، في حال الفوز.
وكان دونيس قد تسلّم قيادة المنتخب السعودي في أبريل خلفا للفرنسي هيرفيه رونار.
وفي المجموعة السابعة، يأمل المنتخب المصري في حسم الصدارة التي يحتلها برصيد 4 نقاط بالفوز على إيران في سياتل، في مباراة أثارت جدلا واسعا.
وكانت مصر تعادلت مع بلجيكا 1-1 افتتاحًا وفازت على نيوزيلندا 3-1، فيما حصدت إيران نقطتين من تعادلين أمام نيوزيلندا 2-2 وبلجيكا سلبا.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة السابعة، يسعى المنتخب البلجيكي الذي يضم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، إلى بلوغ الأدوار الإقصائية بتحقيق الفوز على نيوزيلندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك