وقعت أمريكا ولبنان وإسرائيل اليوم الجمعة على اتفاق إطاري بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
ويأتي هذا الاتفاق الإطاري بعد سلسلة من المحادثات المكثفة التي استضافتها العاصمة الأميركية، بهدف وضع حد للنزاع العسكري وترتيب الأوضاع الأمنية على طول الحدود المشتركة.
وفي كلمة له خلال المراسم، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الشعب اللبناني يستحق العيش بأمن وسلام، وصفا الاتفاق بأنه" بداية البداية".
وأضاف روبيو أن هناك عملا طويلا وكثيرا لا يزال أمام لبنان والاحتلال، معربا عن أمله في تحقيق تقدم ملحوظ يمكن الشعبين من العيش في مستقبل آمن بعيدا عن الخوف والنزاعات.
وفقا للبنود المعلنة للاتفاق، فقد جرى التوافق على بدء" مرحلة تجريبية" في منطقتين محددتين جنوبي لبنان.
وتقضي الخطة بأن تنسحب قوات الاحتلال من هاتين المنطقتين، ليدخل إليهما الجيش اللبناني خلال الفترة التجريبية لبسط السلطة الشرعية.
ومع ذلك، ينص الاتفاق على الإبقاء على التواجد العسكري للاحتلال جنوبي لبنان في حال لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، مع منح الاحتلال حرية الرد على أي تهديد يلوح في الأفق.
وبعد توقيع الاتفاق الإطاري قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال بينيامين نتنياهو: " إسرائيل ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان طالما لم يُنزع سلاح حزب الله وسنسمح للجيش اللبناني بالانتشار والسيطرة على مناطق معينة بالجنوب".
وأضاف" سنسمح بتمكين الجيش اللبناني من بدء السيطرة على منطقتين تجريبيتين بجنوب لبنان، والاتفاق الإطاري ضربة قوية لإيران التي حاولت فرض انسحاب علينا من جنوب لبنان، واتفاق الإطار يؤكد عدم وجود دور لإيران وحزب الله في لبنان".
وتابع" إحدى المنطقتين التجريبيتين تقع خارج الحزام الأمني والثانية في المنطقة الموسعة التي لا يريدها الجيش، ولن نسمح بعودة السكان اللبنانيين أو حزب الله لمنطقة الحزام الأمني الواقعة تحت سيطرتنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك