الجزيرة نت - مساع لتخليد الإرث.. بصمات ترمب تعيد رسم خارطة العاصمة الأمريكية وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": إدانة إسرائيل لـ"إرهاب المستوطنين" تستهدف تضليل الرأي العام رويترز العربية - روبيو: اتفاق إسرائيل ولبنان يرسي آلية لنزع سلاح حزب الله القدس العربي - ماذا تريد سوريا من لبنان؟ الجزيرة نت - سجن سهام بن سدرين يعيد تونس إلى جدلية الانتقام وتطبيق القانون قناة الغد - اكتشاف جديد قد يحسن علاج الحالات الالتهاب الرئوي الحادة قناة القاهرة الإخبارية - بعد الاتفاق الإطاري بين تل أبيب وبيروت.. هل يتم فصل الساحة اللبنانية عن إيران؟ قناة الغد - ترمب يهدد برسوم 100% على دول تفرض ضريبة على الخدمات الرقمية التلفزيون العربي - اعتقالات وإنشاء بوابات حديدية.. إسرائيل تُواصل انتهاكاتها جنوبي سوريا قناة التليفزيون العربي - مروان قبلان للتلفزيون العربي: إسرائيل تريد وضع الجيش اللبناني في صدام مع حزب الله
عامة

عادات تبدو بريئة لكنها تضرُّ دماغك ببطء

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

في زحمة الحياة اليومية، قد تشعر المرأة بتشتت مفاجئ، ضعف في التركيز، أو بطء في استرجاع المعلومات، رغم أنها لا تعاني من أي مشكلة صحية واضحة.لكن ما لا تدركه كثيرات هو أن صحة الدماغ لا تتدهور دفعة واحدة...

في زحمة الحياة اليومية، قد تشعر المرأة بتشتت مفاجئ، ضعف في التركيز، أو بطء في استرجاع المعلومات، رغم أنها لا تعاني من أي مشكلة صحية واضحة.

لكن ما لا تدركه كثيرات هو أن صحة الدماغ لا تتدهور دفعة واحدة، بل تتآكل تدريجياً بفعل عادات تبدو بسيطة وغير مؤذية، لكنها تعمل بصمت على إنهاك الذاكرة وإضعاف صفاء الذهن.

وتكشف دراسات حديثة أن الدماغ يتأثر بشكل مباشر بالنوم، الحركة، التغذية، مستوى التوتر، وطريقة استخدام التكنولوجيا، وهي عناصر تشكل مجتمعة أساس الأداء الذهني اليومي.

وتُعد قلة النوم المزمنة من أخطر هذه العادات، إذ يحرم الدماغ من مرحلة" التنظيف العصبي" التي يعيد خلالها ترتيب الذكريات والتخلص من السموم.

ومع مرور الوقت، تظهر آثار واضحة مثل ضعف التركيز، بطء اتخاذ القرار، وتراجع الذاكرة.

أما الجلوس الطويل، الذي أصبح جزءاً من نمط الحياة الحديثة، فيقلل تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، ويحد من إفراز بروتين BDNF المسؤول عن نمو الخلايا العصبية، مما ينعكس مباشرة على القدرة على التفكير بوضوح.

وتلعب التغذية غير المتوازنة دوراً محورياً في صحة الدماغ، إذ تؤدي السكريات المكررة والدهون المتحولة والوجبات السريعة إلى التهابات عصبية وتقلبات مزاجية وضعف في الذاكرة، بينما يحتاج الدماغ إلى عناصر مثل أوميغا 3 ومضادات الأكسدة وفيتامينات B.

ويُعد التوتر المزمن أحد أكثر العوامل تدميراً للدماغ، إذ يرفع مستويات الكورتيزول ويقلص منطقة الحُصين المسؤولة عن الذاكرة، مما يؤدي إلى تشتت التفكير واضطراب النوم وزيادة القلق.

أما الإفراط في استخدام الهاتف، فيعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ، ويجعله معتاداً على المكافآت السريعة، مما يضعف التركيز العميق ويزيد التشتت الذهني.

ورغم خطورة هذه العادات، يؤكد الخبراء أن الدماغ يمتلك قدرة مذهلة على التعافي إذا حصل على البيئة المناسبة: نوم منتظم، حركة يومية، غذاء متوازن، إدارة للتوتر، واستخدام واعٍ للتكنولوجيا.

فالعقل ليس عضواً عادياً، بل هو مركز الحياة كلها، وكل خطوة وعي تُمنح له اليوم، ستنعكس وضوحاً وقوة في الغد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك