أدانت دول عربية، السبت، الهجوم الإيراني بالطائرات المسيّرة على البحرين، والذي يعد الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الجاري، واعتبرتاه" انتهاكا صارخا لسيادة المملكة، وتقويضا خطيرا لمساعي السلام".
جاء ذلك في بيانات منفصلة لوزارات خارجية الأردن والكويت والإمارات وقطر، عقب إعلان الخارجية البحرينية تعرض المملكة لهجوم إيراني بطائرات مسيرة، هو الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، واعتبرته" انتهاكا صارخا" لسيادتها.
وفجر السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع أمريكية بالمنطقة، ردا على هجوم نفذته واشنطن ضد طهران.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن أبوظبي" أدانت الهجمات الإيرانية العدوانية ضد البحرين"، واعتبرتها" انتهاكا صارخا لسيادة المملكة، وتهديدا لأمنها واستقرارها".
وأعربت الوزارة عن" تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها".
بدورها، قالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، إنها تدين" بشدة، الاعتداء الإيراني الآثم على أراضي مملكة البحرين الشقيقة بعددٍ من الطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ لسيادتها، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت الوزارة أن" استمرار هذه الاعتداءات، في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد، يمثل تقويضا خطيرا لمساعي السلام والاستقرار، وتهديدا لأمن المنطقة واستقرارها".
وجددت" موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة، ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات، لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها".
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، ما وصفته بـ" الاعتداءات الإيرانية الغاشمة" على البحرين.
واعتبرته" انتهاكا سافرا لسيادة البحرين، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت على" تضامن الأردن المطلق مع مملكة البحرين الشقيقة ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
وفي سياق متصل، أدانت قطر" الاعتداءات الإيرانية" على البحرين، واعتبرتها" انتهاكا سافرا لسيادتها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي".
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على" ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وجددت تضامنها الكامل مع البحرين، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
ومساء الجمعة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي تعرض رصيف الميناء في مدينة سيريك (جنوب) لـ" هجوم عدائي"، قبل أن يعلن الحرس الثوري استهداف مواقع أمريكية بالمنطقة، ردا على ذلك.
في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم"، إنها شنت غارات جوية على إيران ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية الخميس في مضيق هرمز.
وفي 18 يونيو الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعد أن أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز، إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد طهران، والتي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وخلال تلك الفترة، تعرضت البحرين ودول عربية أخرى لهجمات إيرانية، قالت طهران حينها إنها تستهدف" مصالح أمريكية" في المنطقة، بينما أصابت بعض تلك الهجمات أهدافا مدنية ومواقع حيوية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك