وكالة الأناضول - وزير خارجية لبنان: اتفاق الإطار مع إسرائيل انتصار للحل الدبلوماسي قناة الغد - 4 شهداء جراء العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم قناة الغد - لابيد: وثيقة لبنان تتعارض مع مذكرة التفاهم مع إيران قناة العالم الإيرانية - تنديد لبناني باتفاق الإطار ورفض لتكريس الهيمنة الإسرائيلية قناة العالم الإيرانية - شاهد.. العدوان على لبنان يعمّق انقسام الإحتلال ويضعف نتنياهو! العربي الجديد - فرنسا: محاكمة 3 أشخاص ردّدوا عبارات عنصرية ضد العرب الجزيرة نت - بيلسا يفقد أعصابه بعد خروج أوروغواي من كأس العالم (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Following the controversy over Iraq's potential withdrawal from OPEC... Is the quota system facin... الجزيرة نت - أرضية الملعب ليست كما تراها.. هندسة خفية تتحكم في الكرة والمباراة
عامة

كيف يحرم الذنب صاحبه من الرحمة والنصرة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

كشف الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن خطورة اختلال الموازين في الحكم على الحق والباطل، والانحياز إلى الباطل أو تفضيله بسبب الهوى أو الخصومة.واستشهد ب...

كشف الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن خطورة اختلال الموازين في الحكم على الحق والباطل، والانحياز إلى الباطل أو تفضيله بسبب الهوى أو الخصومة.

واستشهد بقوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: 51-52].

وقال على جمعة: يجب أن يبقى ميزان الإنسان مستقيمًا؛ فينكر الخطأ على المنتسبين إلى الدين إذا ابتعدوا عن الرحمة، وينكر على المنكرين للدين إنكارهم لله ووحيه.

وبين أن من أخطر صور اختلال الموازين أن يميل الإنسان إلى الباطل، أو يراه أهدى من الحق، بسبب الهوى أو الخصومة أو سوء التقدير.

وأضاف: قرنُ الله فعلًا باللعن يدل على شدة خطره، وأنه ليس من صغائر الذنوب التي ينبغي الاستهانة بها.

ومن علامات كبائر الذنوب أن يَرِد فيها حدٌّ شرعي، أو لعن، أو وعيد شديد بالعذاب.

والذنوب الصغائر تمحوها الطاعات بإذن الله، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة صادقة مستوفية لشروطها.

وتقوم التوبة من الكبائر على الإقلاع عن الذنب فورًا، والندم على فعله، والعزم الصادق على عدم العودة إليه.

وإذا تعلقت المعصية بحقوق الناس، فلا تكتمل التوبة إلا برد الحقوق إلى أصحابها أو طلب العفو منهم.

• قوله تعالى: ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ يبين أن من حُرم رحمة الله لا يجد من يدفع عنه الضرر أو يغيثه عند الشدة.

ونوه أن المعصية لها شؤم وآثار تتجاوز لحظة ارتكابها؛ فمن شؤمها الحرمان من الرحمة والتوفيق والنصرة.

وأشار إلى أن للطاعة بركة في حياة الإنسان؛ فهي سبب للقرب من الله، وإجابة الدعاء، ونزول العون والتأييد.

وأكد أن أعظم النصر أن ينصر الله الإنسان على نفسه وهواه، قبل أن ينصره على أعدائه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك